كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٤٢٨ - الفصل الثالث فى صفتها حسب انواع العبادة
اوليى المغرب و العشاء و الاخفات فى البواقى و فى القضاء يذكر عوض الاداء قضاء و العصر و العشاء الاخرة كالظهر و المغرب ثلث ركعات و الصبح ركعتان و فى القضاء عن الغير ان كان بالاستيجار يقول اصلى فرض الظهر مثلا عن فلان لوجوبه عليه بالاصالة و علىّ بالاستيجار قضاء قربة للّه و ان كان تبرعا اصلى فرض الظهر مثلا قضاء عن فلان لوجوبه عليه بالاصالة و ندبه علىّ قربة الى اللّه
[- فى نيّة الاحتياط]
و نيّة الاحتياط اصلّى ركعة او ركعتين مثلا احتياطا لما سهوت به فى الفرض الفلانى اداء لوجوبه بها قربة الى اللّه و نية سجدتى السّهو لوجوبهما قربة الى اللّه و محل نية سجدتى السّهو عند وضع الجبهة على الارض و كذا كل سجود كقضاء السجدة الفائتة و نية سجدة العزيمة اسجد سجدة التّلاوة لوجوبها قربة الى اللّه و نيّة صلوة الجمعة و هى ركعتان عوض الظهر و تجب بشروط السلطان العادل او نائبه و العدد و هو خمسة و الخطبتان و هما قبل الصّلوة و الجماعة و ان لا يكون بين جمعتين اقل من ثلثة اميال و هذه الشروط تعتبر قبل الدخول فى الصلوة امّا بعده فلا و لا قضاء لو فاتت بل يقضى ظهرا فمن الامام اصلى فريضة الجمعة اماما لوجوبها قربة الى اللّه[١] و نية صلوة العيد و هى ركعتان اصلى فرض عيد الفطر او الاضحى لوجوبه قربة الى اللّه و يستحضر مع ما ذكرناه زيادة التكبير و القنوت فى الاولى خمسا و فى الثانية اربعا و شروطها كالجمعة و نية صلوة الكسوف و هما ركعتان كل ركعة بخمس ركوعات اصلى صلوة كسوف الشمس مثلا او خسوف القمر اداء لوجوبه قربة الى اللّه و نيّة صلوة الزلزلة و هى كالكسوف فى الهيئة اصلى صلوة الزلزلة لوجوبها قربة الى اللّه و نية صلوة الايات كذلك الّا انه يذكر سببها و نية صلوة الطواف و هما ركعتان اصلّى فى مقام ابراهيم ركعتى طواف الحج او العمرة او النساء اداء قربة لله لوجوبها و نية الصلوة على الميّت اصلّى على هذا الميت لوجوبه قربة للّه و يكبّر و يتشهد شهادتين ثم يكبر و يصلى على النّبى و اله ثم يكبر و يدعو للمؤمنين ثم يكبر و يدعو للميّت ثم يكبر الخامسة و ينصرف و نية صلوة النذر اصلى ركعتين مثلا لوجوبهما علىّ بالنّذر قربة الى اللّه و كذا اليمين و العهد و نية ما يقتضى عن ابيه وجوبا اصلى فرض الظهر مثلا قضاء عن والدى فلان لوجوبه
[١] و من الماموم اصلى فريضة الجمعة ماموما لوجوبها قربة الى اللّه