كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ١٢ - الاستبانة الاولىو فيه مسائل و ضوابط
ذلك و قد قلتم انه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب قلنا ام ام ولده من النسب ما حرمت بالنسب بل بالمصاهرة من قبل وجود النسب و النبى ٦ قال يحرم من الرّضاع ما يحرم من النسب لم يقل يحرم من الرضاع ما يحرم من المصاهرة و قال ابن الجنيد و لا يجمع ايضا بين اختين من الرضاعة بنكاح و لا ملك و قال محمد بن ادريس امّا تزويجه باخته و جدّته فلا يجوز بحال لانّا لا نجوز له فى النسب ان يتزوج الانسان باخت ابنه و لا بام امراته بخال و انما الشافعى علل ذلك بالمصاهرة و ليس هنا مصاهرة و كذا فى قوله و سؤاله نفسه ا ليس لا يجوز ان يتزوج ام ام ولده من النسب و يجوز ان يتزوج ام ام ولده من الرضاع و اجاب بان ام ولده من النسب ما حرمت بالنسب و انما حرمت بالمصاهرة من قبل وجود النسب و علّل ذلك بالمصاهرة فلا يظن ظان بان ما قلناه كلام شيخنا ابى جعفر و الذى يقتضيه مذهبنا ان ام ام ولده من الرضاع محرمة عليه كما انها محرمة عليه من النسب لانه اصل فى التحريم من غير تعليل و قال ابن حمزة يحرم الصبى على كل من يحرم عليه اولاد الفحل نسبا و رضاعا و على الفحل و على جميع اولاده نسبا و رضاعا و يحرم على الصبىّ كل من يحرم الصبىّ عليه و يحرم اولاد الفحل على اب الصبىّ و اخوته المنتسبة الى ابيه نسبا و رضاعا و يحرم اولاد والد الصبى على الفحل و اولاده نسبا و رضاعا و جميع اولاد امه نسبا و رضاعا من والد الصبى دون غيره على الفحل و على جميع اولاده نسبا و رضاعا و يحرم الصبى ايضا على جميع اولاد المرضعة من جهة الولادة و جميع اولادها من الرّضاع من لبن هذا الفحل دون غيره و هم يحرّمون على الصبىّ و على ابيه و اخوته المنتسبة الى ابيه نسبا و رضاعا من ابيه دون غيره و على اولاد المرضعة نسبا و رضاعا من لبن الفحل و يجوز للفحل التزويج بامّ الصبىّ و جداته و لوالد الصبى التزويج بالمرضعة و بامّها و بجداتها و هذا الكلام لا يخلو من اضطراب و المعتمد تحريم ام الام من الرضاع و قول الشيخ ; فى المبسوط و ان كان قويا الا لكن الرّواية الصحيحة على خلافه فان على بن مهزيار روى فى الصحيح قال سئل على بن جعفر ابا جعفر الثانى ٧ عن امراة ارضعت لى صبيّا فهل يحل لى ان اتزوّج بنت زوجها فقال لى ما اجود ما سئلت من هنا يؤتى ان يقول الناس حرمت عليه امراته من قبل لبن الفحل هذا