كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٢٥٩ - فى تصرف الشيعة فى الاراضى حال الغيبة و حال ظهور الامام
عنها او للزوم التصرف فيها بالتقبيل و التضمين لهم مثل ارض الخراج و ما يجرى مجرنها فيجب ان لا يحل لكم منكح و لا يتخلص لكم متجر و لا يسوغ لكم مطعم على وجه من الوجوه و سبب من الاسباب قيل له ان الامر و ان كان على ما ذكرتموه من السؤال من اختصاص الائمة عليهم السّلام بالتصرف فى هذه الاشياء فان لنا طريقا الى الخلاص ممّا التزمتمونا اما الغنائم و المتاجر و المناكح و ما يجرى مجريها ممّا يجب للامام فيها الخمس فانهم عليهم السّلام قد اباحوا ذلك لنا و سوغوا التصرف فيه و قد قدمنا فيما مضى ذلك و يؤكده ايضا ما رواه سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمد عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن عمّارة عن الحرث بن مغيرة البصرى عن ابى عبد اللّه ٧ قال قلت له ان لنا اموالا من غلاة و تجاراة و نحو ذلك و قد علمت ان لك فيها حقا قال فلم احللنا اذا لشيعتنا الّا لتطيب ولادتهم و كل من و الا ابائى فهم فى حلّ مما فى ايدينا فليبلغ الشاهد الغايب و عنه عن ابى جعفر عن على بن مهزيار قال قرئت فى كتاب لابى جعفر ٧ رجل يسئله ان يجعله فى حلّ من ماكله و مشربه من الخمس فكتب بخطّه من اعوزه شيء من حقى فهو فى حلّ و ما رواه محمد بن الحسن الصّفار عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن على الوشّاء عن القسم بن يزيد عن الفضل عن ابى عبد اللّه ٧ قال من وجد يرد حبّنا فى كبده فليحمد اللّه على اول النعم قال قلت جعلت فداك ما اول النعم قال طيب الولادة ثم قال ابو عبد اللّه ٧ قال امير المومنين ٧ لفاطمة ٣ احلى نصيبك من القئ لاباء شيعتنا ليطبوا ثم قال ابو عبد اللّه ٧ انا احللنا امهات شيعتنا لابائهم ليطيبوا و ما رواه محمد بن الحسن الصفّار عن الحسن بن الحسن و محمد بن على و حسن بن على بن يوسف جميعا عن محمّد بن سنان عن حماد بن طلحة صاحب السابرى عن معاذ بن كثير بيّاع الاكسية عن ابى عبد اللّه ٧ قال موسع على شيعتنا ان ينفقوا مما فى ايديهم بالمعروف فاذا قام قائمنا حرم على كل ذى كنز كنزه حتى ياتوه به يستعين به فاما الارضون فكلّ ارض تعيّن لنا انها ممّا قد اسلم اهلها فانّه يصحّ لنا التصرف فيها بالشراء منهم و المعاوضة و ما يجرى مجريها و اما اراضى الخراج و اراضى الانفال و التى قد انجلى اهلها عنها فانا قد ابحنا ايضا التصرف فيها ما دام الامام مسترا فاذا ظهر يرى و فى ذلك رايه فنكون نحن فى تصرّفنا