كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ١٧٧ - المقدمة الرابعة تعيين ما فتح عنوة من الارضين
اربعة طساسيج و ذكر اسمائها و البهقباذ الاسفل خمسة طساسيج و صنع مثل ذلك و الذى وجدته فى نسخ التهذيب المداين البهباذات بغير واو كما وجدته فى المنتهى حيث اورد الحديث بلفظ و روى الشيخ فى الصحيح عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر ٧ قال سئلته عن سيرة الانام فى الارض التى فتحت عنوة بعد رسول اللّه ٦ فقال ان امير المؤمنين ٧ قد سار فى اهل العراق بسيرة فهم امام لساير الارضين فان قلت ا ليس قد قال الشيخ فى ط ما صورته و على الرواية التى رواها اصحابنا ان كل عسكر او فرقة غزت بغير امر الامام فغنمت تكون الغنيمة للامام خاصّة تكون هذه الارضون و غيرها مما فتحت بعد رسول اللّه ٦ الّا ما فتح فى ايّام امير المؤمنين ٧ ان صحّ شىء من ذلك يكون للامام خاصة و يكون من جملة الانفال التى لا يشتركه فيها غيره و هذا الكلام يقتضى ان لا يكون ارض العراق من المفتوح عنوة قلت الجواب عن ذلك من وجوه الاول انّ الشيخ ره قال هذه على صورة الحكاية و فتواه ما تقدم فى اول الكلام مع ان جميع اصحابنا مصرّحون فى هذا الباب على ما قاله الشيخ فى اول كلامه و العلامة فى المنتهى و التذكرة اورد كلام الشيخ هذا حكاية و ايرادا بعد ان افتى بمثل كلامه الاول حيث قال فى اول كلامه و هذه الارض فتحت عنوة اه و لم يتعرض لما ذكره اخرا بشيء الثانى ان الرّواية التى اشار اليه الشيخ ضعيفة الاسناد مرسلة و مثل هذه كيف يحتج به او يسكن اليه مع ان الظاهر من كلام فى المنتهى ضعف العمل بها الثالث انا لو سلّمنا صحّة الرواية المذكورة لم يكن فيها دلالة على انّ ارض العراق فتحت بغير امر الامام فقد سمعنا ان عمر استشار امير المومنين ع فى ذلك و ممّا يدلّ عليه فعل عمّار فانه من خلصاء امير المؤمنين ٧ و لو لا امره لما ساغ له الدخول فى امرها و ممّا يقطع مادة النّزاع و يدفع السؤال ما رواه الشيخ فى الصّحيح عن محمّد الحلبى قال سئل ابو عبد اللّه ٧ ما منزلته فقال هو لجميع المسلمين لمن هو اليوم و لمن يدخل فى الاسلام بعد اليوم و لمن يخلق بعد فقلنا الشراء من الدهاقين قال لا يصلح الّا ان يشرى منهم على ان يصيّرها للمسلمين الحديث و روى ايضا عبد الرحمن بن حجاج قال سئلت ابا عبد اللّه ٧ عمّا اختلف فيه ابن ابى ليلى و ابن شربة فى السواد و ارضه فقلت ان