كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٤٠٨ - افعال الصلاة و اركانها
للنيّة ثم يقرء الحمد فاذا اتمّها فان شاء قرء سورة تامة و ان شاء قرء بعضها فان قرء سورة تامّة فاذا كملها ركع الاول فاذا رفع راسه منه عاد الى قرائة الحمد ثانيا و السورة ثم يركع الركوع الثانى و هكذا يقرء ثالثا و رابعا و خامسا فاذا رفع راسه من الرّكوع الخامس هوى الى السجود و سجد سجدتين ثم يقوم الى الثانية فيقرء كما قرء فى الركعة الاولى و يركع خامسا و يسجد سجدتين و ان لم يقرء بعد الحمد سورة تامّة لكن بعض سورة ركع ثم قام من ركوعه فقرء من حيث قطع وجوبا من غير ان يقرء الفاتحة و هكذا الى الركوع الخامس لكن يجب ان يكون الركوع الخامس عن تمام سورة ثم يسجد سجدتين و يقوم الى الثانية فيقرء الحمد ثانيا و بعض سورة و يركع خمسا و يجب ان يكون ركوعه الاخير عن تمام سورة ايضا ثم يسجد سجدتين و يتشهد بالتشهد المذكور و يسلم وجوبا فاكثر ما يكون هذه الصلوات بالحمد عشر مرّات و عشر سور و اقل ما يكون هذه الصلوات بالحمد مرتين و سورتين و صفة صلوة الزلزلة و اخاويف السماء كذلك غير انه يذكر فى النّية اسم السبب
[فى صلاة النذر و الجمعة و الايات]
قال
قدس اللّه روحه و منها صلوة النذر و شبهه و صلوة الجمعة و العيدين و الاموات و تجب عند اسبابها و صفة صلوة الميّت ان ينوى فيقول اصلى على هذا الميّت لوجوبه قربة الى اللّه ثم يكبر و يتشهد الشهادتين ثم يكبر ثانية و يصلى على النبى و اله ثم يكبر ثالثة و يدعو للمؤمنين ثم يكبر رابعة و يدعو الميّت و يكبر خامسة و ينصرف اقول من الصّلوة الواجبة صلوة النذر و هى تجب عند سببها و هو ايجاب الشخص لها على نفسه بالنذر و كذلك ما يجب شبه النذر و هو العهد و اليمين و صفتها على ما يعيّنه فى النذر عددا و وصفا و وقتا على هيئة مشروعة و يجب فيها النيّة فيقول اصلى صلوة النذر المطلق لوجوبها قربة الى اللّه و منها صلوة الجمعة و هى ركعتان بقوم مقام الظهر عند حصول شروطها و هى حضور الامام العادل و العدد و هو خمسة و الخطبتان قبلها و الجماعة و تباعد الجمعتين فرسخا فما زاد و وقتها زوال الشمس الى ان يصير ظل كل شيء مثله و يجب فيها النيّة و صفتها اصلّى صلوة الجمعة اداء لوجوبها ماموما قرية الى اللّه و منها صلوة عيد الفطر و عيد الاضحى و هى ركعتان يزاد فيها تسع تكبيرات بعد القرائة قبل الركوع فى الاول خمس تكبيرات و فى الثانية اربع و