كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٣٢٢ - ٩ - الخراجية لماجد بن فلاح الشيبانى
و ان كانوا غنيّين عن هذا و فوق حاجتهم مستندهم كلام المحقق الثانى مع انه يفهم من كلامه ; فى مواضع التردد فى جوازه لكل احد مثل الغنى و غير المصالح و انه مع دعواه البرهان عليه ما اكتفى بذلك فى اخذ بل شارك اهل القرية فى البذر و اشترى بعض الاشجار منهم صرح به فى الخراجيّة و اعجب منه عدم جواز الاخذ الّا باذن الجاير مع عدم جواز الاخذ له و عدم جواز التصرف فى الحاصل الّا بعد القسمة و اخراج الحق الذى يطلبه ظلما فما علم جواز اخذ الخراج على الاطلاق و لا لزومه على الزارع نعم يلزم اجرة من تصرف فى ارض الخراجية ان ثبت فيكون دينا فى ذمّته ياخذه الوالى او وكيله يصرفه فى مصالح المسلمين و اللّه اعلم بالصّواب تمّت هذه الرّسالة الخراجيّة ايضا من تاليفات لمولى الفاضل العالم المرحوم المغفور الورع المتقى مولانا احمد الاردبيلى اسكنه اللّه تعالى فى جانبه
[٩- الخراجيّة لماجد بن فلّاح الشّيبانى]
هذه رسالة فى حلّ الخراج ردّا على الفاضل القطيفى و المقدّس الاردبيلى للعالم الكامل الرّبّانى و الفاضل النحرير المدقق الصّمدانى قطب دايرة التّحقيق و المعانى الشيخ ماجد الشّبانى عليه الرّحمة انتصارا للمحقّق الثانى بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد اللّه الذى احلّ خراج بلاده للمؤمنين من عباده و الهم قلوب من يعتد بكلامه حل تناوله و اختصامه و صلّى اللّه على محمّد و اله الذين بيّنوا لنا جميع حرام اللّه و حلاله و بعد فيقول الفقير الفانى ماجد بن فلاح السبّانى انه قد اشتهر ان مولانا احمد الاردبيلى سلمه اللّه تعالى و ابقاه يقول بتحريم الخراج و قد سئلنى جماعة من اصحابه عن ذلك فقلت لهم المناسب ان يكتب مولانا فى ذلك شيئا يدل على تحريمه فبعد مدّة ظهرت منه رسالة محصّلها ان الخراج فيه شبهة و انا انقل عبارته حرفا بحرف خوفا من التغيير و