كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٢٤ - الاستبانة الاولىو فيه مسائل و ضوابط
لان المحرّم صيرورتها اختا و نحو ذلك و اما صيرورتها كالاخت فلا دليل يدلّ عليه ثم قال و قد افردنا لهذه المسئلة رسالة حسنة من اراد تحقيقها فليطالع تلك الرّسالة و قال نوّر اللّه مضجعه و اعلا معلاه فى تلك الرّسالة و قد وقع لى تحقيق كتبته قديما على بعض هذه المسائل و هى امراة الرجل اذا ارضعت ابن اخيها هل تحرم عليه لانّها صارت عمة ولده فهى بمنزلة اخته ام لا و حاصل ما كتبت فى الجواب ان العمومة من طرف الاخ النسب لا من طرف الفحل اعنى صاحب اللّبن فان صاحب اللبن لا قرابة بينها و بينه بنسب و هو ظاهر و لا رضاع لعدم او تضاعهما بلبن فحل واحد و المقتضى للتحريم فى عمّة الولد القرابة بينها و بين ابيه اعنى اخوّتها له امّا بالنسب او بالرضاع فان ثبوت العمومة المذكورة تابع لاخوّة الاب و هى منتفية من طرف الفحل اصلا و راسا و ثبوتها من طرف الاب لا يقتضى ثبوتها من الطّرف الاخر قطعا فينتفى التحريم بينهما اذ هو فرع القرابة المنتفية و الذى يوقع فى الغلط صدق اسم العمومة للولد على المذكورة مع عدم ملاحظة اختلاف جهتى الفحل و الاب النسيب قلت تقرير التقريب على الوجه المنقول سلوك مسلك التجشم من طريق سحيق فامّا ما احتججنا من السّبيلين فاصل ثابت و فرع ثابت فى غاية القوّة و المتانة و الرصانة و الروانة اذ ملاك التحريم هناك الابوّة من الرضاع فالفحل يصير ابا للمرتضع من الرضاعة و تكون منزلته منزلة ابيه من النسب المحرم على المرضعة و عمومة المرضعة لولد الفحل من الرضاعة امر لازم لما هو بالحقيقة مناط التحريم
[- مسألة: اذا أرضعت ولد أخت الرجل]
مسئلة اذا ارضعت زوجة الرّجل من لبنه ولد اخته حرمت على زوجها لانها تصير اما للمرتضع من الرّضاعة و امه من النسب محرمة على الفحل فتكون امّه من الرضاعة محرمة عليه ايضا بعموم القاعدة و بالاحاديث الصحيحة
[- مسألة: اذا أرضعت ولد اختها هى]
مسئلة اذا ارضعت امراة الرّجل من لبنه ولد اختها حرمت اختها على زوجها ما دامت هى باقية لان اختها بالنسبة الى زوجها تكون اخت مرضعة ولده و اخت مرضعة ولد الرجل محرّمة عليه ما دامت المرضعة حيّة و حرمت هى ايضا على زوجها لان المرتضع يصير ولد اله من الرّضاعة فتكون امه من النسب بمنزلة زوجته فيلزم الجمع بين الاختين و بعبارة اخرى تحرم على الرّجل اخت ام ولده النسبى جمعا فكذلك اخت ام ولده الرضاعى و التمسّك باصالة الحلّ و يكون