كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٤٦٤ - ١٥ - صيغ العقود للمحقق الكركى ٤٤٥
مولاه و من جرى مجراه كمن جعلت له الخدمة و صيغته انت حر بعد وفاتى و اذا مت حرا و معتق او عتيق و لو قال انت مدبر ففى وقوعه نظر و لو عقبه بقوله فاذا مت فانت حر صّح اجماعا فلا يفرق فى ادوات الشرطين ان يقول ان مت او اذا متّ او اىّ وقت مت و كذا الفاظ التّدبير مثل فانت حر او فلان و تمييزه او هذا و التدبير ينقسم الى مطلق كما سبق و مقيّد مثل اذ مت فى سفرى هذا او فى سنتى هذه او فى مرضى او شهرى او بلدى فانت حرّ و لا يقع مقيدا بشرط او صفة مثل ان قدم زيد او اذا هل شوال فانت حرّ بعد وفاتى قد يسأل عنّى و الفرق بين هذا و بين المقيد و لو قال الشريكان اذا متنا فانت حر انصرف قول كل منهما الى نصيبه و صحّ التدبير و لم يكن ذلك تعليقا على شرط و لو فى ثبت احدهما بنصيبه خاصّة اختص بالانعتاق بخلاف ما لو قصد اعتقه بعد موتها معا فانه يبطل التدبير
الكتابة
و هى معاملة مستقلة غير البيع و هى عقد لازم من الطّرفين سواء كانت مطلقة او مشروطة على الاصح فانّه يجب على العبد السعى فيها ايضا و يجبر عليه لو امتنع و تبطل بالتقايل و بالابراء من مال الكتابة فينعتق و بالاعتاق و بالعجز فى المشروطه فالايجاب ان يقول كاتبتك على الف منك و احلتك فيها شهرا على ان تؤدّى جميعها عند اخر الشهر او فى نجمين مثلا او ثلثة و لا بد من تعيين النجوم كراس عشرة ايّام او خمسة عشر و القبول قبلت و كل ما جرى مجراه من الالفاظ الدالة على الرّضا هذا اذا كانت مطلقة و لو كانت مشروطة اضاف الى ذلك قوله فان عجزت فانت رد فى الرّق و مهما اشترط المولى على المكاتب فى العقد لزم اذا لم يخالف المشروع و هل يجب فى كل من الصّيغتين الى قوله فان ادّيت فانت حرّ ففيه احتمال فان لم توجبه فلا بد من نيته
اليمين
و انما ينعقد باللفظ الدال على الذات المقدّسة مع النيّة مثل و اللّه باللّه تاللّه و ايمن اللّه و ايم اللّه و م اللّه و من اللّه و الذى نفسى بيده و مقلب القلوب و الابصار و الاولى الذى ليس كمثله شيء و الذى فتق الحبّة و برء النّسمة او باسمائه المختصة به مثل الرحمن و القديم و الازلى او باسمائه التى ينصرف اطلاقها اليه و ان اطلقت على غيره مجازا مثل الربّ و الخالق و الرازق بشرط القصد فى الجميع لا بدونه و لا ينعقد بما لا ينصرف اطلاقه عليه كالموجود