كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٣٢٤ - ٩ - الخراجية لماجد بن فلاح الشيبانى
مفتوحة عنوة فى كثير من العبارات حيث فتحت فى زمان الثانى بالقهر و قيل كان باذن امير المؤمنين ٧ و كان الحسنان عليهما السّلام مع العسكر و قد منع ذلك و ذلك منقول عن فخر الفقهاء و والده فى التنقيح و يفهم ذلك من كلام المبسوط و ان يفهم خلافه ايضا و بالجملة ما ثبت كونه كذلك انتهى كلامه دام ظله و اقول ان هذا الكلام مع قطع النظر عمّا فيه من عدم تحرير العبارة و ربطها لا يظهر المعطوف عليه ما هو و المفهوم ان ارض العراق لم يثبت كونها خراجية و هو مع تسليمه لا يدلّ على كون الخراج فيه شبهه بل ان ثبت دل على ان الماخوذ منها بطريق الخراج حرام ان قلنا بان القسمة للغازيين او قلنا بانها للامام و لم نقل بانه جعلها ٧ كارض الخراج تفضلا منه كما يجئ فى كلام هذا المصنّف و قوله
[كلام الاردبيلى فى التشكيك فى كون العراق خراجيا ورد المؤلف عليه]
و بالجملة لم يثبت كونه كذلك بعد تصريح العلماء بانها لا خلاف فيه انها فتحت عنوة مما لا يليق من مثل هذا الفاضل فان كون ارض العراق خراجيّة اشهر من الشمس و ابين من امس لمن تصفح مساطير العلماء مثل عبارة المبسوط و المنتهى و التذكرة و التحرير و السّراير و ما رواه الشيخ باسناده عن مصعب يزيد الانصارى من قوله استعملنى امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب ٧ الخ و ما رواه الشيخ فى الصّحيح عن محمّد بن مسلم عن ابى جعفر ٧ من قوله سئلته عن سيرة الامام فى الارض الّتى فتحت عنوة بعد رسول اللّه ٦ فقال ان امير المؤمنين ٧ قد سار فى اهل العراق مسيرة فهم امام لساير الارضين و ما روى ايضا عن عبد الرحمن الحجاج قال سئلت ابا عبد اللّه ٧ عمّا اختلف فيه ابن ابى ليلى و ابن شبرمة الخ فكل هذا لا يفيد الظن بان ارض العراق خراجية فكيف لنا بثبوت المعانى اللغوية الّتى تاخذها من كتب المخالفين فليتامّل ذلك المنصف قال دام ظله نعم فيما رواه الشيخ فى الصّحيح على ما قيل عن محمد الحلبى قال سئلنى ابو عبد اللّه ٧ عن السّواد ما منزلته فقال هو لجميع المسلمين الخ دلالة على ذلك مع انها قد تكون للتقية على ما قيل او يكون له ٧ جعلها كذلك تفضلا منه انتهى كلامه دام ظله اقول ان الحمل الثانى ينادى و يقول مرحبا بالوفاق فان المقصود حلّ ما يؤخذ من ارض العراق بطريق الخراج و امّا الحمل الاول فانّما يستقيم لو كان لهذا الخبر معارض ارجح منه اما مع عدم