محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٤٦ - الخطبة الثانية
الإسلامية، ويصبر على الأطروحة الإسلامية ويعطي لها كل شيء لم يكن بالدرجة الكافية.
والإسلام لايريد حكما شكلياً. الإسلام يريد حكما حقيقيا، يريد أن يصنع نفوسا، يريد أن يصنع عقولا، يريد أن يخلق واقعا إسلاميا ولايريد أن يحكم حكما شكليا فحسب.
وهذا ما يفرض عدم عزل الحكم الإسلامي رضا النصاب الكافي من النّاس لاقامته.
وغفر الله لي ولكم، اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وآتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
اللهم أرنا الحق حقا فنتبعه، وأرنا الباطل باطلا فنجتنبه برحمتك يا أرحم الراحمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١]- ميزان الحكمة ج ١٠ من: ٦٣٠.
[٢]- المصدر نفسه.
[٣]- المصدر ج ٦ ص ٣٩٧.