محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٣٤ - الخطبة الثانية
ربنا هب لنا من لدنك رحمةً وفرجاً هنيئاً، واجعل لنا من عندك مخرجاً وحيّاً، واستعملنا في طاعتك، وذدنا عن معصيتك، وافتح علينا أبواب نصرك وعزّك وكرامتك يا سميع يا مجيب، يا كريم يا جواد، يا أرحم الراحمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١]- ٣٧- ٤١/ النّازعات.
[٢]- ١/ الإنسان.
[٣]- ٥٤/ الروم.
[٤]- ٢٨/ النساء.
[٥]- ١٩- ٢١/ المعارج.
[٦]- ٤/ البلد.
[٧]- ٦/ الانشقاق.
[٨]- الكدح: السعي والعناء.
[٩]- ٦/ الانشقاق.
[١٠]- فإن المعاناة قد يكون مصدرها الفقدان، وقد يكون مصدرها الوجدان، وكما أن الفقر قد يحكم الذات ويقهرها فكذلك الغنى قد يحكم الذات ويقهرها، وكما أن الفقر يمكن أن يشقي، فكذلك الغنى يمكن أن يشقي.
[١١]- ٢٢- ٢٣/ الحديد.
[١٢]- ١٥٣/ آل عمران.
[١٣]- ٦٩/ العنكبوت.