محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٧ - الخطبة الثانية
ورسلك، وعلى علي أمير المؤمنين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة المعصومة، وعلى الحسنين الزكيين، وعلى علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم عجّل فرج وليك المنتظر، وحفّه بملائكتك المقربين، وأظهر على يده دينك، وعدل شريعتك يا علي يا عظيم، ياعزيز يا حكيم.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى وفقهم لمراضيك، سدد خطاهم وسائر المؤمنين والمؤمنات أجمعين.
أما بعد أيها الأعزاء المؤمنون والمؤمنات فالحديث يتجه إلى موضوع واحد:
المجلس الإسلامي العلمائي
نشأ مجلس إسلامي علمائي في البحرين على يد ثلّة من العلماء الأفاضل، وطلاب العلوم الدينية الأعزاء، وذلك قبل أيام يسيرة.
١) المجلس ولادة:-
كان وراءه شعور طلابي بالتبعثر، وعدم وجود جهة راعية من داخل المذهب بالدرجة الكافية بالشأن الطلابي. ومعاناة ثقافية واجتماعية وغيرها تعيشها الساحة لغياب مثل هذا المجلس.
وكان وراءه الضرورة المذهبية المرتبطة بحاجة التعليم لأحكام المذهب والتبليغ والترشيد والتوجيه لأبناء الطائفة على الخط الذي يلتئم بهم في طريق الوحدة الإسلامية الكبرى ورعاية مصالح الإسلام واهتماماته.
وراءه كذلك شعور أصحاب الطاقات العلمية بعدم وجود المشروع الذي يستوعب