محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦٧ - الخطبة الثانية
فيما يرضي الله، كما في الدعاء أو الموعظة مثلًا- رفع الصوت في ما عدا المستثنيات كخطبة الجمعة والوعظ وما إلى ذلك- البيع والشراء وغيرهما من المعاوضات ٢- عمل الصنائع كما في فقير يريد أن ينسج له قطعة قماش في المسجد- التكلم في أمور الدنيا- تمكين الصبيان والمجانين من دخول المسجد- سل السيف فيها، وتعليقه في القبلة وإن لم يكن مسلولًا- الدخول مع رائحة الثوم أو البصل وما تكون له رائحة مؤذية- كشف العورة ٣ أو السُّرة ٤ أو الفخذ أو الركبة وإن لم يوجد في المسجد ناظر أو أمن من اطلاعه ٥.
مستحبات:
الكنس وإخراج القمامة- الإسراج ليلًا وإن لم يكن مصلّ وإن لم تكن حاجة إلى الإنارة من باب تعظيم شعائر الله.
السبق إلى دخول المسجد وإطالة المكث فيه، وتقديم الرجل اليمنى عند الدخول، واليسرى عند الخروج، والدعاء الخاص في الموردين.
الدخول على طهارة- استقبال القبلة بعد دخول الداخل ركعة التحية أو صلاة أخرى تقوم مقامها.
احترام المساجد احترام للدين، وتعظيم للشعائر، وفي ذلك تعظيم لأعظم عظيم.
المسجد لا يُعظّم لنفسه، الكعبة لا تعظم لنفسها، إنما تعظم الكعبة والمسجد لرب الكعبة، والمسجد.
والتساهل يجر إلى التساهل حتّى يؤدي إلى هتك الحرمة وإسقاط القيمة المعنوية والمكانة الكريمة. وحاشا لشبابنا المؤمن أن يقبل بذلك فضلا عن أن يسعى إليه. ونحن لا نرضى بهتك حرمة بيوتنا فكيف نرضى بهتك حرمة مساجدنا؟! صبَّرنا الله على أحكامه، وجعلنا من أكثر الملتزمين بها. وغفر الله لي ولكم.