محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤٤ - الخطبة الثانية
الحسن بن علي بن أبي طالب وأخيه الحسين.
وصل وسلم على أئمة الهدى، وقادة الورى، وكلمة التقوى علي بن الحسين السجاد، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الهداة المهديين، والولاة الميامين.
وصل وسلم على إمام العصر، والقائد للنصر، محيي الإسلام، وباعث القرآن، المنتظر القائم.
اللهم عجّل فرجه، وسهّل مخرجه، وانصره نصراً عزيزاً، واملأ به الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلئت بأعدائك ظلماً وجوراً، مكّن له دينه الذي ارتضيته له، وأبدله من بعد خوفه أمنا يعبدك ولا يشرك بك شيئاً، ولا يخاف من دونك أحداً، ولا يبتغي ملتحداً.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين العاملين، وسائر المؤمنين والمؤمنات أيدهم وسدد خطاهم، وادرأ عنهم، وامكر لهم على أعدائك وأعدائهم يا خير الماكرين.
أما بعد أيها الملأ الكريم فإلى هذه المحاور:
الفضيحة الأمريكية في العراق:
على أن أمريكا كلّها فضائح.
بعد انكشاف الجريمة البشعة، والممارسات الشنيعة الساقطة في تعذيب العراقيين والعراقيات، وبعد التحقيق مع رامسفيلد تأتي كلمة بوش لتعلي من شأنه، وتمنحه التقدير الكبير" شكراً على قيادتك، أنت تقود أمتنا بشجاعة في الحرب على الإرهاب" (يوم الثلاثاء ٢٢ ربيع الأول).
هذه الكلمة تنمّ عن توجّه حضاري خسيس، عن تكريم للجريمة، عن استهانة