محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢١٣ - الخطبة الثانية
الأمين، وآله الطيبين الطاهرين.
اللهم صل وسلم على علي أمير المؤمنين، وإمام المتقين. اللهم صل وسلم على فاطمة الزهراء الزكية النقية، التقية المعصومة.
اللهم صل وسلم على الإمامين الوليين، والسبطين الزكيين الهاديين الحسن بن علي بن أبي طالب والشهيد الحسين.
اللهم صل وسلم على أئمة المسلمين، وهدى المتقين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري المتقين.
اللهم صل وسلم على وليك القائم المذخور لنصرة الدين، وإحياء شريعة سيد المرسلين، العدل المؤمل، والإمام المنتظر، المهدي بن الحسن المقتدى والمؤتمن الأغر.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين العاملين وكل مؤمن ومؤمنة وفقهم لمراضيك، وسددهم خطاهم، وبلغهم مناهم مما يرضيك، وينجيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
أما بعد أيها الملأ الكريم فالحديث في محورين:
أمريكا والعراق:-
١. القوّة مفصولة عن الحكمة تغرُّ وتضر وتجرّ إلى الغباء، فلو تجاوزت قوة الإنسان كثيراً مما هي عليه لم يكن إلا كثير البطش، كثير الظلم، مغلوبا لغروره، مأسورا لهواه.
هذا الإنسان يتحمّل درجة من القوّة، يتحمل درجة من الجمال، يتحمل درجة من الغنى، ولو زاد على هذه الدرجة لأهلكته زيادته، ولقد جاء على لسانهم عليه السلام ما معناه أن من الناس من يصلحه الغنى، ومنهم من لا يصلحه إلا الفقر، وكذلك من الناس