محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٦٩
فلا داعي لأن يتخلى الإسلاميون عن شعار الانتخابات بعد أن يتسلموا الحكم في أي بلد يقوم فيها الحكم على ما يسمى بالديموقراطية.
// تجربة الانتخابات وغير الإسلاميين:-
أما غير الإسلاميين فقد ذُبحت الديموقراطية على أيديهم أكثر من مرة، وقد طُلِّقت أكثر من مرة، ماذا فعل العلمانيون في الجزائر بالديموقراطية عندما شارف الإسلاميون على تحقيق النصر؟ وماذا تفعل الجماهيريات العربية وهي تُحوّل المسألة السياسية من مسألة انتخابات إلى مسألة وراثية؟! ماذا فعلت باكستان على يد مشرّف؟ ماذا فعلت تركيا مع أربكان عندما شارف على النجاح السياسي؟
آية الله العظمى السيستاني و الانتخابات
حينما يطرح سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني حفظه الله مسألة الانتخابات هل يخير المسلمين العراقين بين الإسلام وغيره؟ وهل يخير المسلمين العراقيين بين حكومة إسلامية وغير إسلامية؟ وبين دستور يقوم على الاسلام ودستور يكفر به؟.
لا، سماحة السيد آية الله العظمى السيستاني ينادي ويوجب على المسلمين أن ينتصروا لدينهم، ماذا يقول؟ يقول هناك محاولتان للانتصار للإسلام، طريقان للانتصار للإسلام، تجريد السيف، وما يُدّعى من الديموقراطية، وتحكيم صناديق الاقتراع.
نحن نختار تحكيم صناديق الاقتراع في الانتصار للإسلام، نقدّم هذا الأسلوب السلمي على أسلوب المواجهة الدموية، فهو يوجب على المسلمين العراقيين أن يخرجوا كبيرهم