محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٦٦
الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن القائم المهدي المنتظر.
اللهم عجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
اللهم عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفقهم لمراضيك، سدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الملأ الطيب فمع تكملة للحديث الصباحي:
الإسلاميون والديموقراطية
// كيف نوائم بين حكم الله بالإسلام وبين التصويت على قبول أطروحته في الحكم؟
الله عزّ وجل يوجب الأخذ بالإسلام، ولايرخّص في الأخذ بغيره، فكيف يحقّ لنا، وفي مجتمع مسلم، أن نصوّت على قبول الأطروحة الإسلامية في المجال السياسي وعدم قبولها؟
وقد قلنا إن هذا التصويت إنما يجري في الحالة الاستثنائية التي تكلمنا عنها في الحديث الصباحي. ولهذا الخيار خلفيته الصحيحة.
أ. الأمر يدور بين فتنة طاحنة في المجتمع الإسلامي، وبين التصويت على الأطروحة الإسلامية في المجال السياسي. وحين يكون الأمر كذلك فإن القاعدة لاتجيز ارتكاب