محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٥١ - الخطبة الثانية
[١٣]- يوم أن كانت فترة بين الرسل انتشرت الفتن، انتشرت الضلالات، صعب الامتحان، كبرت الكارثة.
[١٤]- حين يغيب الدين، حين تُضيّع القيم، حين يخفت صوت الرسالة الدنيا كاسفة النور.
[١٥]- لا تسلم الدنيا للإنسان إلا في ظل دين. طلب الدنيا يكون صعبا جدا، ثمنه الشرف، ثمنه الدين، ويكدح الإنسان ليلا ونهارا من أجل لقمة العيش حين لا يكون دين، وتسهل الدنيا، وترغد الدنيا، وتلين الحياة حين يكون الدين، ويسلم الإنسان على نفسه، وعلى شرفه، وعلى دينه في دنيا ليست قاصرة ولا شحيحة حين يحكم الدين.
[١٦]- المصدر ص ٣٨٤.
[١٧]- المصدر ص ٣٨٥ عن بح ج ٥ ص ٢١٦.
[١٨]- استخفها الحسن والجمال وانزلقت.
[١٩]- تريد أن تعتذر بحسن خلقها وهو نعمة. نعمة من الله فتحولت على يد هذه المرأة نقمة حين أساءت التصرف فيها.
[٢٠]- أنا لو لم أكن على هذه الصورة الجميلة ما امتدت لي أنظار النساء فوقعت في الفتنة.
[٢١]- لا يمكن أن يحتج الله عز وجل بمريم على غير مريم من خلال عصمة مريم، وهي عطاؤه، ولا يمكن أن يحتج بيوسف على غير يوسف مع فارق عند يوسف عن غيره. فيما يظهر أن هذا الاحتجاج بما هو القدر المشترك عند الإنسان من المواهب، من الهدايات، من الفطرة، مما وصلهم من صوت الرسل، من نداءات الرسل والكتب. هذا القدر كاف لأن يعصم من هذه الموبقات، والعصمة مناعة أخرى بدرجة فوق هذا وتمنع من هذا ومن الشوائب التي لا تعدّها ذنباً، ولا ترى فيها غضاضة.