محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٥٠ - الخطبة الثانية
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١]- ٩- ١٠/ الشمس.
[٢]- ٢- ٣/ العنكبوت.
[٣]- الإمام الكاظم عليه السلام يقرأ الآية.
[٤]- يعني ما وصلنا، وما نفهمه هو أن الفتنة في الدين، أي أن الإنسان يفتتن ويختبر في دينه.
[٥]- فتنة الذهب عرضه على النار؛ ليتخلص من شوائبه ويبقى الجوهر الصافي.
[٦]- ٢٨/ الأنفال.
[٧]- كانت حروب طاحنة، ومواجهات متحدية، وكان فقر، وكان تشريد، ومطاردة للمسلمين، وقد مر عدد كبير بهذا الدرس بنجاح وخلصوا من تلك الفتنة فائزين. لكن ما يستصعبه صلى الله عليه وآله وسلم، ويخاف منه عليهم أن يبتلوا بفتنة السراء، فتنة خير الدنيا، فتنة الأموال، فتنة الفتوح، فتنة الرخاء، فتنة الأمن والسلام. فإن الإنسان قد يصبر على فتنة الضراء والشدة، ولكن فتنة السراء تستخفه بما يجعله يخسر دينه.
[٨]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٣٩٠ غن الترغيب ج ٤ ص ١٨٤ رواه أبو يعلى والبزار.
[٩]- ١٦٥/ الأنعام.
[١٠]- ماذا تريد؟ أن تستعيذ من وجود زوجة؟ من وجود ولد؟
[١١]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٣٨٦ عن بح ج ٩٤ ص ١٩٧، نهج. الحِكَم ٩٣.
[١٢]- أي أن الله عز وجل أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله.