محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٨ - الخطبة الأولى
تعاون يشيع في الأرض على الإثم والعدوان، والتعاون الذي تأمر به السماء وتقرره الشريعة وتحتضنه حضارة الإيمان هو تعاون على البر والتقوى، (وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) فلو تُعون على الإثم والعدوان من أمة الإسلام على أي طرف في الأرض لكان في ذلك خروج على مقتضى الآية الكريمة، وعدول عن منهج الله.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ربنا اكفنا جميعاً ما أهمنا من أمر الدنيا والآخرة، وارزقنا عافية الدنيا والآخرة وخيرهما يا كريم يا رحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ (١) وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣))