محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٧ - الخطبة الثانية
١- ظاهرة مقيمة، وظاهرة عابرة.
٢- ظاهرة في طريق الانحسار، وظاهرة تزداد تركزاً وانتشاراً.
٣- ظاهرة تفرضها ظروف خارج الاختيار، وظاهرة نابعة من سوء الاختيار كسوء توزيع الثروة، وسوء الإدارة، والتبذير للمال العام في جانب، وحبسه في جانب آخر أهم.
٤- ظاهرة يُخطَّط لتثبيتها وتوسيعها، أو تُواجَه بالإهمال والتقصير، وإذا كانت حتى ظاهرة الفقر الاضطراري والتي تفرضها ظروف قاهرة تنذر بحالة الانفجار والفوضى فهي إذا كانت اختيارية كانت أشد فيما تنذر به، مما يحتِم على الجميع أن يتلافى أخطارها وذيولها المدمرة وانفجاراتها الخطيرة الكاسحة.
الفقر عندنا:
الفقر عندنا ظاهرته من أي نوع؟ مقيمة أم عابرة؟ منحسرة أم متركزة؟ اختيارية أم اضطرارية؟.
هذه معلومات يطرحها" مركز البحرين لحقوق الإنسان" اعتماداً على مصادر فيما يقول رسمية وغير رسمية تقول:
١- في عام ١٩٧٥ م كانت هناك ١٩٨٤ أسرة تأخذ مساعدة وزارة العمل. وفي عام ٢٠٠٣ ارتفع العدد إلى ١٠٧٦٨ أسرة.
وهناك ١٧٥٦٠ أسرة تحصل على المساعدة من الصناديق الخيرية. فينتج هذا كله أن حوالي عشرين ألف أسرة في ٢٠٠٣ م واقعة في الحاجة .. من مجتمع صغير. فالظاهرة فاحشة واسعة على كل تقدير وهي مقيمة، وتمثل خطراً كبيراً وتحدياً سافراً.
٢- المتعطلون عن العمل في سنة ٢٠٠٣ بين ٠٠٠، ١٦- ٠٠٠، ٢٠ حسب دراسة ماكنزي. ومنظمة العمل العربية اعتبرت البحرين الأسوأ عربياً في مستوى البطالة عند الشباب والنسبة هي ٦٥% وهذا على عهدة الناقل!.