محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠٦ - الخطبة الثانية
فرص فائضة: قد تكون هناك فرص فائضة للتوظيف والعمل في البلد، هنا نستورد الأيدي العاملة والموظفين دفعا لعجلة الاقتصاد، والأفضلية لأبناء الأمة، ولا يصح استيراد يد عاملة أو موظف هو عدو للأمة.
فرض ثان: أن تكون فرص العمل غير فائضة، ولكن هناك اختصاصات فارغة لا تملؤها اختصاصات محلية. تأتي عمليات الاستيراد أيضاً، لكن مع تسريع جاد في توفير الكفاءات المحلية، ورفع مستواها، وإعدادها الإعداد الكافي لملأ كل الفراغات، وشغل كل الشاغر.
فرصٌ وجاهزية كفاءات: فرص عمل مساوية وجاهزية كفاءات: فرص عملنا بقدرنا، وكفاءاتنا جاهزة، لا استيراد، لأن ثروات البلد، وفرص عمله لأهله قبل غيرهم في ظل ظروف التمييز في كل بلدان العالم بين المواطن وغير المواطن.
أن تعطي الأفضلية لغير المواطن، وكل البلاد الأخرى تعطي الأفضلية للمواطن، ماذا ينتج هذا؟ سينتج ضعف مواطنك، إهماله، قتله.
فليفتح الآخرون فرص العمل لمواطنينا، نفتح للآخرين فرص العمل، أما وأن كل البلاد فرص عملها لأهلها، ولأبنائها، إلا هذا البلد (البحرين أو الخليج) فذلك غبن أي غبن للمواطن.
وإغراق السوق بالأيدي العاملة الأجنبية وأصحاب الكفاءات على كل المستويات مما يحرم المواطنين أو يهمشهم، أو يضطرهم لقبول الأجر غير المكافئ والذي لا ينهض بمستوى لائق من العيش سلب لحق المواطن، وعلى المواطن أن يطالب باسترداد حقه المسلوب.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وكل من أحسن إلينا إحساناً خاصاً من المؤمنين والمسلمين.