محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠١ - الخطبة الأولى
ونفسيتهم مع حضارة الطين (أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ) بناءات شامخة، صلبة، قوية، شاهدة على التصميم والإرادة القوية، شاهدة على الإبداع والصبر والمجاهدة والمعاناة، تقول الآية الكريمة عنها، عبث ..، لماذا؟! لأنها فاقدة لهادفية الحياة.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين. اللهم بيض وجوهنا يوم تسود فيه الوجوه، ولا تسود وجوهنا يوم تبيض فيه الوجوه، واجعلنا من الصالحين الأبرار، ممن أبحت لهم الجنة، وأكرمتهم بها، وحرِّمت عليهم عذابك والنار.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤) وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ (٦))