محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٨ - الخطبة الثانية
في موضوعات سياسية حساسة، يموّل اللقاءات ويتحمل تكاليفها وكلفتها بكل سخاء ومن غير انتظار شكر من أحد، اهتمام بالغٌ بشأننا الثقافي والسياسي خاصة، وبحاضر البلد ومستقبل أبنائه وبناته- على طريقة هذا المعهد- واهتمام بإعداد قادة المستقبل وزعماء الحركات الشعبية، وأصحاب المواقع المتقدمة، بالكيفية التي يخطط لها هذا المعهد ومن وراءه.
* المعهد بحريني؟
- لا ولكنه معهد أمريكي في البحرين.
* من يديره؟
- فوزي جوليد، ومن هو فوزي جوليد؟ أمريكي الجنسية، يدير هذا المعهد لحساب السياسية الأمريكية.
* من يخدم؟
- يخدم ممونه ومموله، ومخطط إستراتيجيته، يخدم السياسية الأمريكية والمصالح الأمريكية.
* ماذا يريد؟
- يريد أن يستقطب النخب، أن يصوغ الجيل القادم، أن يمتلك عقول رجالاتنا، وشبابنا وشابتنا، أن يحدث ولاء لأمريكا بطريقة سلسة ومخطط لها تخطيطاً بارعاً.
* اسأل الإخوة الكرام من رجال سياسة ومثقفين ومن شباب وشابات، لم هذا التفاعل الحار مع هذا المعهد؟!
* أنكبر أنعظم إذا أشرف على عملنا ال-NDI ؟ أنصغر، أنتفه حين نستقل بالعمل؟
نحن ننادي بأننا غير قاصرين ولا نحتاج إلى فقيه، ولا نحتاج إلى فيلسوف من داخلنا ولا نحتاج إلى حكيم ولا إلى رجل سياسي كبير، ولكننا نحكم على أنفسنا بالقصور وبالدونية وأن السيد الأمريكي والعقلية الأمريكية لا بد أن ترعى لقاءاتنا وندواتنا