محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٧ - الخطبة الثانية
والإصلاح والتقدم؟!
إن ما ينبغي أن نحرص عليه جميعاً هو أن تتم عملية التقاوض بنجاح، وأن يتقدم مسار الإصلاح، وتكون نتيجة التفاوض تغييرات إيجابية مشجعةً على مستوى الواقع الدستوري، وقانون الداوئر الإنتخابية وحرية العمل السياسي، ويندفع الجميع في اتجاه المشاركة السياسية على طريق الإصلاح والبناء الخيّر الفاعل، والتقدم المثمر النافع.
٣- أحكمٌ جائرٌ يا صحافة؟
والكلام بمناسبة اعتقال الستة المعروفين.
أي حكمٍ وإن طابق الواقع بلا علم ولا شهود عدول فهو جائر.
وكم تحدث من تهم وتمر من دعاوى قد يكون فيها شيء من صدق، وكثير من كذب، قليل من صحيح وكثير من اشتباه؟! وإذا كان القاضي ليس له أن يجرم المتهم إلا بعد محاكمة عادلة وأدلة ملزمة، فمن أين للصحافة الحق في التبرع بالتجريم والتشهير من دون محاكمة ولا سماع دفاع ولا بينة؟!
أهو اللعب بكرامة الناس، واسترخاص لقيمة البشر، وتجاوز لشروط العدالة؟! ليس هو غير ذلك.
الصحفيون الذين يشهدون في مقالاتهم الصحفية لأول ما يتهم متهمٌ بتجريمه، أيملكون أن يشهدوا شهادة حق بما قالوا وكتبوا في محاكمة عادلة؟!
إنه لحكم جائر من غير حاكم، وقضاء ظالم من غير قاض. هذا ما يجري على يد الصحافة.
٤- المعهد الوطني الديمقراطي للشؤون الدولية (NDI :)
* ما هو؟
- معهد يجمع النخب، الجمعيات السياسية، الشباب .. الشابات، يدير نقاشات ساخنة