محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٠ - الخطبة الثانية
بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن القائم المنتظر الهداة الأطهار.
اللهم عجل ولي الأمر المنتظر، وسهل مخرجه، وانصره نصرا عزيزا، وأيده تأييدا كبيرا.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والعاملين من المؤمنين والمؤمنات، وسائر المؤمنين والمؤمنات وفّقهم لمراضيك، وبلغهم ما ترضاه من غايات وأهداف برحمتك يا أرحم الراحمين.
أما بعد فهذه بعض وقفات:-
أولًا: الزواج لماذا؟
أيها الشاب والشابة المسلمان اسألا النفس لماذا الزواج. ولأضع بين يديكما هذه الإجابة المقتضبة.
أغراض الزواج:
١. غرٌض جسدي قريب:
هذا الغرض تدفع إليه الغريزة. ويشارك فيه الإنسان الحيوان. ولا يدخله تخطيط العقل وهندسته، وتأملاته.
٢. الغرض النفسي الاجتماعي الجنسي ٧، ولا خيار للإنسان في إيجاده والتعلق به.
٣. حبّ الامتداد والكثرة وهو غريزي، والتوجه إليه متأخر عن الغرضين السابقين. فإنما يفكر أحدنا في الولد بعد أن ينال من الغرض الأول والغرض الثاني، وأول ما تتجه النفس إليه هما الغرضان الأولان، ولا يأتي انشداد النفس إلى الولد فيما يغلب في الظاهر إلا في طول الغرضين السابقين.
٤. التحصُّن الحلال من الوقوع في المحرَّم، والتخلص من ضغط الشهوة الذي قد يجر