موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٢٢٤ - مقدّمة في آداب السفر ومستحبّاته لحجّ أو غيره
سفراً أن يعلم إخوانه، وحقّ على إخوانه إذا قدم أن يأتوه».
سابعها: العمل بالمأثورات؛ من قراءة السور و الآيات و الأدعية عند باب داره، وذكر اللَّه و التسمية و التحميد وشكره عند الركوب، والاستواء على الظهر، والإشراف و النزول، وكلّ انتقال وتبدّل حال، فعن الصادق عليه السلام: «كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في سفره إذا هبط سبّح، و إذا صعد كبّر» وعن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «من ركب وسمّى ردفه ملك يحفظه، ومن ركب ولم يسمّ ردفه شيطان يمنّيه حتّى ينزل».
ومنها: قراءة «القدر» للسلامة حين يسافر، أو يخرج من منزله، أو يركب دابّته، و «آية الكرسي» و «السخرة» و «المعوّذتين» و «التوحيد» و «الفاتحة» والتسمية وذكر اللَّه في كلّ حال من الأحوال.
ومنها: ما عن أبي الحسن عليه السلام: أنّه يقوم على باب داره تلقاء ما يتوجّه له، ويقرأ «الحمد» و «المعوّذتين» و «التوحيد» و «آية الكرسي» أمامه وعن يمينه وعن شماله، ويقول: «اللهمّ احفظني واحفظ ما معي وبلّغني وبلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل» يحفظ ويبلغ ويسلم هو وما معه.
ومنها: ما عن الرضا عليه السلام: «إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل:
«بسم اللَّه وباللَّه توكّلت على اللَّه، ما شاء اللَّه، لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه»، تضرب به الملائكة وجوه الشياطين، وتقول: ما سبيلكم عليه و قد سمّى اللَّه وآمن به وتوكّل عليه».
ومنها: ما كان الصادق عليه السلام يقول إذا وضع رجله في الركاب: «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ»، ويسبّح اللَّه سبعاً، ويحمده سبعاً، ويهلّله سبعاً، وعن زين العابدين عليه السلام: «أ نّه لو حجّ رجل ماشياً وقرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ما وجد ألم المشي». وقال: «ما قرأه أحد حين يركب دابّته إلّانزل منها