موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٧٠ - فصل في اقسام الصوم
أيّام من كلّ شهر، فقد ورد أنّه يعادل صوم الدهر ويذهب بوحر الصدر، وأفضل كيفياته ما عن المشهور ويدلّ عليه جملة من الأخبار و هو أن يصوم أوّل خميس من الشهر وآخر خميس منه وأوّل أربعاء في العشر الثاني، ومن تركه يستحبّ له قضاؤه، ومع العجز عن صومه- لكبر ونحوه- يستحبّ أن يتصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام أو بدرهم. ومنها: صوم أيّام البيض من كلّ شهر و هي الثالث عشر والرابع عشر و الخامس عشر على الأصحّ المشهور، وعن العمّاني أنّها الثلاثة المتقدّمة. ومنها: صوم يوم مولد النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و هو السابع عشر من ربيع الأوّل على الأصحّ وعن الكليني أنّه الثاني عشر منه. ومنها: صوم يوم الغدير، و هو الثامن عشر من ذي الحجّة. ومنها: صوم يوم مبعث النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و هو السابع والعشرون من رجب. ومنها: يوم دحو الأرض من تحت الكعبة، و هو اليوم الخامس و العشرون من ذي القعدة. ومنها: يوم عرفة لمن لا يضعّفه الصوم عن الدعاء. ومنها: يوم المباهلة [١]، و هو الرابع و العشرون من ذي الحجّة. ومنها: كلّ خميس وجمعة معاً أو الجمعة فقط. ومنها: أوّل ذي الحجّة، بل كلّ يوم من التسع فيه. ومنها: يوم النيروز. ومنها: صوم رجب وشعبان؛ كلًاّ أو بعضاً ولو يوماً من كلّ منهما. ومنها: أوّل يوم من المحرّم وثالثه وسابعه [٢]. ومنها: التاسع و العشرون من ذي القعدة. ومنها: صوم ستّة أيّام [٣] بعد عيد الفطر بثلاثة أيّام أحدها العيد.
ومنها: يوم النصف [٤] من جمادى الاولى.
[١] يصومه بقصد القربة المطلقة وشكراً لإظهار النبي الأكرم فضيلة عظيمة من فضائلمولانا أمير المؤمنين عليه السلام.
[٢] لم أعثر على دليله عجالة، نعم وردت رواية في صوم تاسعه، لكن في استحبابه تأمّل.
[٣] في استحباب صومها بالخصوص تأمّل.
[٤] يأتي به رجاءً، أو للرجحان المطلق.