موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٦٠٧ - كتاب النكاح
صالحة، تعين زوجها على الدنيا و الآخرة، عزيزة في أهلها، ذليلة مع بعلها، متبرّجة مع زوجها، حصاناً مع غيره. فعن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها، المتبرّجة مع زوجها الحصان على غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره و إذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ولم تبذل كتبذّل الرجل، ثمّ قال: ألا اخبركم بشرار نسائكم: الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود التي لا تدرع من قبيح، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله ولا تطيع أمره، و إذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل منه عذراً ولا تغفر له ذنباً» ويكره اختيار العقيم، ومن تضمّنته الخبر المذكور من ذات الصفات المذكورة التي يجمعها عدم كونها نجيبة، ويكره الاقتصار على الجمال و الثروة، ويكره تزويج جملة اخرى:
منها: القابلة وابنتها للمولود.
ومنها: تزويج ضرّة كانت لُامّه مع غير أبيه.
ومنها: أن يتزوّج اخت أخيه.
ومنها: المتولّدة من الزنا.
ومنها: الزانية.
ومنها: المجنونة.
ومنها: المرأة الحمقاء أو العجوزة.
وبالنسبة إلى الرجال يكره تزويج سيّئ الخلق و المخنّث و الزنج و الأكراد والخزر و الأعرابي و الفاسق وشارب الخمر.
(مسألة ٨): مستحبّات الدخول على الزوجة امور: