زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٥٩ - تتميم في بيان أمور
تلكم الأخبار.
و يرد على الأول ما تقدم في التنبيه السابق من ان النصوص تشمل الأخبار عن الموضوع.
و على هذا فما أفاده الشيخ الأعظم [١] في رسالة التسامح- ان العمل بكل شيء على حسب ذلك الشيء و هذا أمر وجداني لا ينكر و يدخل فيها فضائل أهل البيت و مصائبهم و يدخل في العمل الأخبار بوقوعها من دون نسبة إلى الحكاية- إلى ان قال- و الدليل على جواز ما ذكرناه من طريق العقل حسن العمل بهذا مع أمن المضرة فيها على تقدير الكذب و اما من طريق النقل فرواية ابن طاووس و النبوى مضافا إلى اجماع الذكرى المعتضد بحكاية ذلك من الأكثر انتهى- حسن و متين.
و ربما يستدل له كما عن الفاضل النراقي [٢] بما دل على رجحان الابكاء، و ذكر الفضائل و المناقب، و الإعانة على البر و التقوى.
و لكن بما ذكرناه في الاستدلال لعدم الشمول يظهر ما فيه.
التاسع: الظاهر عدم الفرق- كما صرح به غير واحد- بين وجود الخبر في كتب الخاصة و مرويا من طرقهم، أو كونه مرويا من طرق العامة، لاطلاق الأخبار.
و استدل للاختصاص بان لازم التعميم العمل بما رواه المخالفون و قد ورد
[١] التسامح في أدلة السنن ص ٢٨.
[٢] حكاه في بحر الفوائد ج ٢ (القسم الثاني) ص ٧٢ عن الفاضل النراقي في كتاب محرق القلوب