دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦ - ٥/ ١٤ ياريخواهى عثمان از معاويه و كمكنكردن او
١٢٣٩. أنساب الأشراف: قالَ عَمرُو [بنُ العاصِ لِمُعاوِيَةَ]: إنَّ أحَقَّ النّاسِ أن لا يَذكُرَ عُثمانَ لَأَنا و أنتَ؛ أمّا أنَا فَتَرَكتُهُ عَيانا وهَرَبتُ إلى فِلَسطينَ، و أمّا أنتَ فَخَذَلتَهُ ومَعَكَ أهلُ الشّامِ، حَتّى استَغاثَ بِيَزيدَ بنِ أسَدٍ البَجَليِّ، فَسارَ إلَيهِ.[١]
١٢٤٠. الفتوح عن معاوية: لَقَد نَدِمتُ عَن قُعودي عَن عُثمانَ، وقَدِ استَغاثَ بي فَلَم اجِبهُ.[٢]
١٢٤١. شرح نهج البلاغة في كِتابِ ابنِ عَبّاسٍ إلى مُعاوِيَةَ: اقسِمُ بِاللّهِ لَأَنتَ المُتَرَبِّصُ بِقَتلِهِ، وَالمُحِبُّ لِهَلاكِهِ، وَالحابِسُ النّاسَ قِبَلَكَ عَنهُ، عَلى بَصيرَةٍ مِن أمرِهِ؛ ولَقَد أتاكَ كِتابُهُ وصَريخُهُ يَستَغيثُ بِكَ ويَستَصرِخُ فَما حَفَلتَ[٣] بِهِ، حَتّى بَعَثتَ إلَيهِ مُعذِرا بِأَجرةٍ[٤]، أنتَ تَعلَمُ أنَّهُم لَن يَترُكوهُ حَتّى يُقتَلَ، فَقُتِلَ كَما كُنتَ أرَدتَ، ثُمَّ عَلِمتَ عِندَ ذلِكَ أنَّ النّاسَ لَن يَعدِلوا بَينَنا وبَينَكَ، فَطَفِقتَ تَنعى عُثمانَ وتُلزِمُنا دَمَهُ، وتَقولُ: «قُتِلَ مَظلوما»، فَإِن يَكُ قُتِلَ مَظلوما فَأَنتَ أظلَمُ الظّالِمينَ.
ثُمَّ لَم تَزَل مُصَوِّبا ومُصَعِّدا[٥]، وجاثِما ورابِضا[٦]، تَستَغوِي الجُهّالَ، وتُنازِعُنا حَقَّنا بِالسُّفَهاءِ، حَتّى أدرَكتَ ما طَلَبتَ، «وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ»[٧].[٨]
١٢٤٢. الإمام عليّ ٧ مِن كِتابٍ لَهُ في جَوابِ مُعاوِيَةَ: ثُمَّ ذَكرَتَ ما كانَ مِن أمري و أمرِ
[١]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٧٤، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١١٨؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨٦.
[٢]. الفتوح: ج ٢ ص ٤٤٦.
[٣]. ما حَفَله، وما حَفَلَ به، وما احتَفَلَ به: أي ما بالَى، والحَفْل: المبالاة( لسان العرب: ج ١١ ص ١٥٩« حفل»).
[٤]. في بحار الأنوار:« بأخرة». وقال الجوهري: جاء فلان بأخَرَةٍ: أي أخيرا( الصحاح: ج ٢ ص ٥٧٧« أخر»).
[٥]. التصويب: خلاف التصعيد، وصَوَّب رأسه: خفضه( لسان العرب: ج ١ ص ٥٣٤« صوب»). وفي الحديث« فصعَّد فيَّ النظر وصَوَّبه»: أي نظر إلى أعلاي و أسفلي يتأمّلني( النهاية: ج ٣ ص ٣٠« صعد»).
[٦]. جثم الإنسان والطائر يَجثِم جَثَما وجُثوما فهو جاثِم: لزمَ مكانَه فلم يبرح. وربضَ بالمكان يَربِض: إذا لصِق به و أقام ملازما له( لسان العرب: ج ١٢ ص ٨٢« جثم» و ج ٧ ص ١٥١« ربض»).
[٧]. الأنبياء: ١١١.
[٨]. شرح نهج البلاغة: ج ١٦ ص ١٥٥؛ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٩٩.