دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ٤/ ٧ ٣ كتك زدن و كوچاندن عبد الله بن مسعود
٤/ ٧ ـ ٤
تَسييرُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ حَنبَلٍ
١١٦٩. تاريخ اليعقوبي: سَيَّرَ [عُثمانُ] عَبدَ الرَّحمنِ بنِ حَنبَلٍ[١] صاحِبَ رَسولِ اللّهِ إلَى القَموسِ[٢] مِن خَيبَرٍ، وكانَ سَبَبُ تَسييرِهِ إيّاهُ أنَّهُ بَلَغَهُ كُرهُهُ مَساوِئَ ابنِهِ وخالِهِ، و أنَّهُ هَجاهُ.[٣]
٤/ ٧ ـ ٥
تَسييرُ عامِرِ بنِ قَيسٍ
١١٧٠. المعارف: سَيَّرَ [عُثمانُ] عامِرَ بنَ عَبدِ القَيسِ[٤] مِنَ البَصرَةِ إلَى الشّامِ.[٥]
١١٧١. أنساب الأشراف عن أبي مِخنَف لوط بن يحيى وغيره: كانَ عامِرُ بنُ عَبدِ قَيسٍ التَّميميُّ يُنكِرُ عَلى عُثمانَ أمرَهُ وسيرَتَهُ، فَكَتَبَ حَمرانُ بنُ أبانٍ مَولى عُثمانَ إلى عُثمانَ
[١]. هو من البدريّين، وكان من مبغضي عثمان. حبسه عثمان، وبعد استخلاصه بتوصية الإمام عليّ ٧، سيّره إلى خيبر.
قال في رجزه في حرب صفّين:
|
إن تقتلوني فأنا ابن حنبلْ |
أنا الَّذي قد قلت: فيكم نعثلْ |
|
[٢]. كذا في المصدر. وفي معجم البلدان( ج ٤ ص ٣٩٨): القَمُوص: جبل بخيبر، عليه حصن أبي الحُقيق اليهودي.
[٣]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٣.
[٤]. عامر بن عبد قيس: من الزهّاد الثمانية( رجال الكشّي: ج ١ ص ٣١٣ الرقم ١٥٤؛ البيان والتبيين: ج ٣ ص ١٩٣)، مجمعا على جلالته، ولد بالبصرة، وكان معرِضا عن زخارف الدنيا، أنكر على عثمان أحداثه في الدين، فقام عثمان بإبعاده إلى الشام.
ولمزيد الاطّلاع على تحريفات سيف بن عمر لهذه الوقعة راجع تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٢٧ و ٣٢٨ وتاريخ دمشق: ج ٢٦ ص ١٨ ٢٤.
[٥]. المعارف لابن قتيبة: ص ١٩٥، العقد الفريد: ج ٣ ص ٢٩١ وراجع البداية والنهاية: ج ٧ ص ١٦٦.