دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨ - ١/ ١ تاريخ بيعت با امام
لكن نقل الطبري عن أبي المليح[١] ونقل ابن أبي الحديد عن أبي جعفر الإسكافي،[٢] كما جاء في تاريخ دمشق وتذكرة الخواصّ،[٣] أنّ بيعة النّاس كانت يوم الثامن عشر من ذي الحجّة سنة (٣٥ ه).
والَّذي نراه هو أنّ القول الثاني أقرب إلى الواقع؛ حيث أنّه يلائم القول باتّحاد تاريخ قتل عثمان الَّذي هو ١٨ ذي الحجّة على أصحّ الأقوال[٤] مع تاريخ بيعة الإمام، مضافا إلى تصريح المصادر السابقة بذلك.
ومن جهةٍ اخرى إذا لاحظنا الشرائط السياسيّهالحاكمة على المجتمع الإسلامي آنذاك، ولاحظنا شخصيّة الإمام العديمة النظير، فإنّه يبعد غاية البُعد وقوع فاصل زماني بين قتل عثمان وتعيين القائد الجديد للُامّة.
١/ ٢
حُرِّيَّةُ النّاسِ فِي انتِخابِ الإِمامِ
١٢٧٦. الإمام عليّ ٧ في كِتابِهِ إلى أهلِ الكوفَةِ عِندَ مَسيرِهِ مِنَ المَدينَةِ إلَى البَصرَةِ: بايَعَنِي النّاسُ غَيرَ مُستَكرَهينَ، ولا مُجبَرينَ، بَل طائِعينَ مُخَيَّرينَ.[٥]
١٢٧٧. عنه ٧: قُبِضَ رَسولُ اللّهِ ٦ و أنَا أرى أنّي أحَقُّ النّاسِ بِهذَا الأَمرِ! فَاجتَمَعَ النّاسُ عَلى
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٢٨.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ٧ ص ٣٦.
[٣]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٣٧، تذكرة الخواصّ: ص ٥٦.
[٤]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ١ ص ٤٨٠ ح ٧٧٨، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٧، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٧٧، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤١٥، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٣٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٩٤، الاستيعاب: ج ٣ ص ١٥٩ الرقم ١٧٩٧.
[٥]. نهج البلاغة: الكتاب ١، الجمل: ص ٢٤٤، الأمالي للطوسي: ص ٧١٨ ح ١٥١٨ عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري وفيه إلى« غير مُستكرَهين».