دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - ٥/ ١٤ ياريخواهى عثمان از معاويه و كمكنكردن او
فَأَجيؤَكَ بِهِم.
قالَ: لا وَاللّهِ، ولكِنَّكَ أرَدتَ أن اقتَلَ فَتَقولَ: أَنا وَلِيُّ الثَّأرِ؛ ارجِع، فَجِئني بِالنّاسِ! فَرَجَعَ، فَلَم يَعُد إلَيهِ حَتّى قُتِلَ.[١]
١٢٣٤. تاريخ المدينة عن جعفر بن سليمان الضّبعي: حَدَّثَنا جُوَيرِيَّةُ قالَ: أرسَلَ عُثمانُ إلى مُعاوِيَةَ يَستَمِدُّهُ، فَبَعَثَ مُعاوِيَةُ يَزيدَ بنَ أسَدٍ جَدَّ خالِدٍ القَسريِّ وقالَ لَهُ: إذا أتَيتَ ذا خُشُبٍ فَأَقِم بها، ولا تَتَجاوَزها، ولا تَقُل: الشّاهِدُ يَرى ما لا يَرَى الغائِبُ. قالَ: أنَا الشّاهِدُ، و أنتَ الغائِبُ.
فَأَقامَ بِذي خُشُبٍ، حَتّى قُتِلَ عُثمانُ، فَقُلتُ لِجُوَيرِيَّةَ: لِمَ صَنَعَ هذَا؟ قالَ: صَنَعَهُ عَمدا؛ لِيُقتَلَ عُثمانُ، فَيَدعُوَ إلى نَفسِهِ.[٢]
١٢٣٥. تاريخ المدينة عن غسّان بن عبد الحميد: قَدِمَ المِسوَرُ بنُ مُخرَمَةَ عَلى مُعاوِيَةَ، فَدَخَلَ عَلَيهِ وعِندَهُ أهلُ الشّامِ، فَقالَ مُعاوِيَةُ: يا أهلَ الشّامِ هذا مِن قَتَلَةِ عُثمانَ، فَقالَ المِسوَرُ: إنّي وَاللّهِ ما قَتَلتُ عُثمانَ، ولكِن قَتَلَهُ سيرَةُ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، وكَتَبَ يَستَمِدُّكَ بِالجُندِ فَحَبَستَهُم عَنهُ حَتّى قُتِلَ، وهُم بِالزَّرقاءَ[٣].[٤]
١٢٣٦. الإمامة والسياسة في كِتابِ أبي أيّوبَ إلى مُعاوِيَةَ: فَما نَحنُ وقَتَلَةُ عُثمانَ! إنَّ الَّذي تَرَبَّصَ بِعُثمانَ وثَبَّطَ أهلَ الشّامِ عَن نُصرَتِهِ لَأَنتَ، وإنَّ الَّذينَ قَتَلوهُ غَيرُ الأَنصارِ.[٥]
١٢٣٧. سير أعلام النبلاء عن جويرية بن أسماء: إنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قالَ لِابنِ عَبّاسٍ:
[١]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٥.
[٢]. تاريخ المدينة: ج ٤ ص ١٢٨٨، شرح نهج البلاغة: ج ١٦ ص ١٥٤؛ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٩٨.
[٣]. الزَّرقاء: موضع بالشام بناحية معان( معجم البلدان: ج ٣ ص ١٣٧).
[٤]. تاريخ المدينة: ج ٤ ص ١٢٨٩.
[٥]. الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٣٠، شرح نهج البلاغة: ج ٨ ص ٤٤؛ وقعة صفين: ص ٣٦٨.