دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢ - ٤/ ٤ حاكم كردن برخى دشمنان اسلام(از ميان نزديكانش) بر سرزمينهاى اسلامى
أبو سُفيانَ: أفيكُم أحَدٌ مِن غَيرِكُم وقَد كانَ عَمِيَ؟ قالوا: لا.
قالَ: يا بَني امَيَّةَ، تَلَقَّفوها تَلَقُّفَ الكُرَةِ، فَوَالَّذي يَحلِفُ بِهِ أبو سُفيانَ ما زِلتُ أرجوها لَكُم، وَلتَصيرَنَّ إلى صِبيانِكُم وَراثَةً.
فَانتَهَرَهُ عُثمانُ، وساءَهُ ما قالَ. ونُمِيَ[١] هذَا القَولُ إلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ، وغَيرُ ذلِكَ الكَلامُ.
فَقامَ عَمّارٌ فِي المَسجِدِ فَقالَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، أما إذ صَرَفتُم هذَا الأَمرَ عَن أهلِ بَيتِ نَبِيِّكُم؛ هاهُنا مَرَّةً، وهاهُنا مَرَّةً، فَما أنَا بِآمَنَ مِن أن يَنزَعَهُ اللّهُ مِنكُم فَيَضَعَهُ في غَيرِكُم، كَما نَزَعتُموهُ مِن أهلِهِ ووَضَعتُموهُ في غَيرِ أهلِهِ![٢]
١١٤٦. أنساب الأشراف: كانَ عُثمانُ وَلَّى الحارِثَ [بنَ الحَكَمِ] السّوقَ، فَكانَ يَشتَرِي الجَلَبَ[٣] بِحَكَمِهِ[٤]، ويَبيعُهُ بِسَومِهِ[٥]، ويجبي مَقاعِدَ المُتَسَوِّقينَ، ويَصنَعُ صَنيعا مُنكَرا.
فَكُلِّمَ في إخراجِ السّوقِ مِن يَدِهِ، فَلَم يَفعَل.[٦]
١١٤٧. الاستيعاب: إنَّهُ [شبلَ بنَ خالِدٍ] دَخَلَ عَلى عُثمانَ حينَ لَم يَكُن عِندَهُ غَيرُ امَوِيٍّ، فَقالَ: ما لَكُم مَعشَرَ قُرَيشٍ، أما فيكُم صَغيرٌ تُريدونَ أن يَنبُلَ، أو فَقيرٌ تُريدونَ غِناهُ، أو خامِلٌ تُريدونَ التَّنويهَ بِاسمِهِ!! عَلامَ أقطَعتُم هذَا الأَشعَرِيَّ العِراقَ، يَأكُلُها خَضما؟!
فَقالَ عُثمانُ: ومَن لَها؟ فَأَشاروا بِعَبدِ اللّهِ بنِ عامِرٍ، وهُوَ ابنُ سِتَّ عَشَرَةَ
[١]. نميتُ الحديث: رفعتُه و أبلغتُه( النهاية: ج ٥ ص ١٢١« نما»).
[٢]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٥١.
[٣]. الجَلَب: ما جُلب من خيل وإبل ومتاع( لسان العرب: ج ١ ص ٢٦٨« جلب»).
[٤]. حَكَم: جمع حَكَمة: وهي اللجام( لسان العرب: ج ١٢ ص ١٤٤« حكم»).
[٥]. السَّوْم: أن تُجشّم إنسانا مشقّة أو سوءا أو ظلما( لسان العرب: ج ١٢ ص ٣١٢« سوم»).
[٦]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٦٠.