دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٦ - ١/ ١٠ ١ عبد الله بن عمر بن خطاب
حرب الخندق وما بعدها من الحروب.[١] كما روى أحاديث كثيرة في كتب أهل السنّة.[٢]
وقد استُشير عمر أواخر أيّام حياته في جعله أحد أعضاء الشورى، لكنّه خالف ذلك وقال: ليس له أهليّة الخلافة، بل ليس له القدرة على طلاق زوجته![٣]
بَيدَ أنّه ذُكر في بعض الروايات أنّه صار أحد أعضاء الشورى بأمر أبيه على أن لا يكون له من الأمر شيء.[٤]
ولمّا تسنّم عثمان الخلافة ابتعد عن الساحة السياسيّة، فلم يشترك في التيّارات السياسيّة الحاكمة آنذاك، كما اعتزل الساحة السياسيّة والاجتماعيّة أيّام خلافة الإمام علي ٧، بل جعل العزلة قوام سياسته الاجتماعية، فلم يشترك مع الإمام ٧ في شيء من حروبه أيّام الخلافة.[٥]
ومن الواضح أنّ هذه السيرة كانت قائمة على اسس واهية لا على أساس متين، ولهذا لم يتّخذها منهجا إلّا هذه البرهة من حياته؛ فلم يعتزل الساحة أيّام الخلفاء! الثلاث، كما لم يعتمد هذه السياسة زمن الحكّام الَّذين تقلّدوا زمام الامور
[١]. تهذيب الكمال: ج ١٥ ص ٣٣٣ الرقم ٣٤٤١، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٤٤ ح ٦٣٦٢، الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ١٤٣، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٢ الرقم ١٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٤٥٤ الرقم ١٩٩، تاريخ دمشق: ج ٣١ ص ٧٩، الاستيعاب: ج ٣ ص ٨١ الرقم ١٦٣٠، اسد الغابة: ج ٣ ص ٣٣٨ الرقم ٣٠٨٢.
[٢]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٠٤ الرقم ٤٥، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٤٥٥ الرقم ١٩٩، تهذيب الكمال: ج ١٥ ص ٣٣٣ الرقم ٣٤٤١، تاريخ دمشق: ج ٣١ ص ٧٩ و ٨٠، البداية والنهاية: ج ٩ ص ٥.
[٣]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٦٠؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٢٢٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢١٩.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٢٢٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٢٠، تاريخ دمشق: ج ٣١ ص ١٧٩، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٥٨.
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٤٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٢ وراجع ص ٣١٤ وتاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٦٠.