دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠ - ٢/ ٢ به خلافت رساندن عمر بن خطاب
الإِسلامِ و أهلِهِ! و أقَرَّها أبو بَكرٍ مِن هذَا المَوضِعِ.[١]
١٠٢٩. تاريخ المدينة عن أسلَم: كَتَبَ عُثمانُ عَهدَ الخَليفَةِ بَعدَ أبي بَكرٍ، و أمَرَهُ ألّا يُسَمِّيَ أحَدا، وتَرَكَ اسمَ الرَّجُلِ، فَاغمِيَ عَلى أبي بَكرٍ إغماءَةً، فَأَخَذَ عُثمانُ العَهدَ فَكَتَبَ فيهِ اسمَ عُمَرَ. قالَ: فَأَفاقَ أبو بَكرٍ فَقالَ: أرِنِي العَهدَ، فَإِذا فيهِ اسمُ عُمَرَ. قالَ: مَن كَتَبَ هذا؟ فَقالَ عُثمانُ: أنَا. فَقالَ: رَحِمَكَ اللّهُ وجَزاكَ خَيرا! فَوَاللّهِ لَو كَتَبتَ نَفسَكَ لَكُنتَ لِذلِكَ أهلًا.[٢]
١٠٣٠. تاريخ الطبري عن قيس: رَأَيتُ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ وهُوَ يَجلِسُ وَالنّاسُ مَعَهُ، وبِيَدِهِ جَريدَةٌ، وهُوَ يَقولُ: أيُّهَا النّاسُ! اسمَعوا و أطيعوا قَولَ خَليفَةِ رَسولِ اللّهِ ٦؛ إنَّهُ يَقولُ: إنّي لَم آلُكُم نُصحا. قالَ: ومَعَهُ مَولىً لِأَبي بَكرٍ يُقالُ لَهُ شَديدٌ، مَعَهُ الصَّحيفَةُ الَّتي فيهَا استِخلافُ عُمَرَ.[٣]
١٠٣١. الإمامة والسياسة في ذِكرِ كِتابَةِ استِخلافِ عُمَرَ: خَرَجَ عُمَرُ بِالكِتابِ و أعلَمَهُم، فَقالوا: سَمعا وطاعَةً، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: ما فِي الكِتابِ يا أبا حَفصٍ؟ قالَ: لا أدري، ولكِنّي أوَّلُ مَن سَمِعَ و أطاعَ. قالَ: لكِنّي وَاللّهِ أدري ما فيهِ؛ أمَّرتَهُ عامَ أوَّلٍ، و أمَّرَكَ العامَ![٤]
١٠٣٢. شرح نهج البلاغة: إنَّ أبا بَكرٍ لَمّا نَزَلَ بِهِ المَوتُ دَعا عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فَقالَ: أخبِرني عَن عُمَرَ. فَقالَ: إنَّهُ أفضَلُ مَن رَأيُكَ فيهِ، إلّا أنَّ فيهِ غِلظَةً. فَقالَ أبو بَكرٍ:
[١]. تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٤٢٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٧٩، نهاية الأرب: ج ١٩ ص ١٥٢، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٠٠، تاريخ دمشق: ج ٣٠ ص ٤١١، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ١١٧ والثلاثة الأخيرة نحوه وراجع تاريخ المدينة: ج ٢ ص ٦٦٨.
[٢]. تاريخ المدينة: ج ٢ ص ٦٦٧، تاريخ دمشق: ج ٤٤ ص ٢٥٢ عن عبد اللّه بن عمر، الأوائل لأبي هلال: ص ١٠٢ عن المدائني وكلاهما نحوه.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٤٢٩، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٨٨ ح ٢٥٩ نحوه. وفي معالم الفتن: ج ١ ص ٣٢٦« ياليت الفاروق قال ذلك يوم أن أمر النبيّ ٦ أن يأتوه بصحيفة ليكتب لهم كتابا لا يضلّوا بعده أبدا».
[٤]. الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٣٨.