دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠ - ١/ ١٠ ١ عبد الله بن عمر بن خطاب
مع عليّ الفئةَ الباغية».[١]
نعم في بعض المصادر أنّ المراد ب «الفئة الباغية» في كلامه هو الخوارج،[٢] أو الحجّاج،[٣] أو ابن الزبير.[٤] وإذا لاحظنا قوله: «مع عليّ» في النصّ الَّذي أشرنا إليه لا يبقى مجال لاحتمال آخر.
وكان يقول: كلّ من يدعوني إلى الصلاة أقتدي به؛ من أيّ فرقة كان، ولا أتبع من يدعوني إلى القتال.[٥]
وكان يعتقد أنّ الحكومة وطاعة الحاكم قائمان على أساس «قانون القَهر»، فكان يقول: الحقّ لمَن غلب وتسلّط على رقاب النّاس وقهرهم.[٦]
ولمّا كان الإمام عليّ ٧ يؤكّد حرّية النّاس واختيارهم في البيعة ويقول: «لا اجبر أحدا على طاعتي» تخلّف عن بيعته، ولم يتخلّف عن البيعة ليزيد بن معاوية!
وقد عرّف انتفاضة أهل المدينة حين اشتهر فسق يزيد وفجوره وعدم تورّعه عن فعل أيّ محرم، وبعد قتله أبا عبد اللّه الحسين ٧ بأنّها غدر للبيعة، ولذا منع أهله عن الاشتراك فيها.[٧]
[١]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٤٣ ح ٦٣٦٠، الاستيعاب: ج ٣ ص ٨٣ الرقم ١٦٣٠، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٣٢ الرقم ٤٥، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤٠٤، الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ١٨٧، اسد الغابة: ج ٣ ص ٣٣٩ الرقم ٣٠٨٢ وليس فيهما« مع عليّ».
[٢]. فتح الباري: ج ١٢ ص ٢٨٦.
[٣]. الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ١٨٥ و ص ١٨٧، تاريخ دمشق: ج ٣١ ص ١٩٧، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٣٢ الرقم ٤٥، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٤٦٥ الرقم ١٩٩.
[٤]. السنن الكبرى: ج ٨ ص ٢٩٨ ح ١٦٧٠٦، تاريخ دمشق: ج ٣١ ص ١٩٣، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٢٩ الرقم ٤٥، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٤٦٥ ح ١٩٩.
[٥]. الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ١٦٩، حلية الأولياء: ج ١ ص ٣٠٩، تاريخ دمشق: ج ٣١ ص ١٩١، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٢٨ ح ٤٥، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٤٦٥ ح ١٩٩.
[٦]. الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ١٤٩، الاستيعاب: ج ٣ ص ٤٧٢ الرقم ٢٤٦٤.
[٧]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤١٢ ح ٥٧١٣ وص ٣٠٤ ح ٥٠٨٨، الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ١٨٣.