دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - ٤/ ٢ ٤ دادن امتيازات ويژه به دامادش عبد الله بن خالد
٤/ ٢ ـ ٥
ما أعطى سَعيدَ بنَ العاصِ
١١٠٢. أنساب الأشراف عن أبي مِخنَف والواقِدي: أنكَرَ النّاسُ عَلى عُثمانَ إعطاءَهُ سَعيدَ بنَ العاصِ[١] مِئَةَ ألفِ دِرهَمٍ، فَكَلَّمَهُ عَلِيٌّ وَالزُّبَيرُ وطَلحَةُ وسَعدٌ وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ في ذلِكَ فَقالَ: إنَّ لَهُ قَرابةً ورَحِما!
قالوا: أفَما كانَ لِأَبي بَكرٍ وعُمَرَ قَرابَةٌ وذَوو رَحِمٍ؟!
فَقالَ: إنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ كانا يَحتَسِبانِ في مَنعِ قَرابَتِهِما، و أنَا أحتَسِبُ في
[١]. سعيد بن العاص بن سعيد بن احيحة بن العاص بن اميّة. كان من أقارب عثمان( الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٣٠ ٣٢)، ونشأ في بيته وفي ظلّ تربيته( البداية والنهاية: ج ٨ ص ٨٣). قُتل أبوه بسيف عليٍّ ٧ في معركة بدر( الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٣١، اسد الغابة: ج ٢ ص ٤٨١ الرقم ٢٠٨٣، الإصابة: ج ٣ ص ٩٠ الرقم ٣٢٧٨، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٨٣)، فكفله عثمان، وكان له من العمر تسع سنين عند وفاة رسول اللّه ٦( تهذيب الكمال: ج ١٠ ص ٥٠٢ الرقم ٢٢٩٩، الإصابة: ج ٣ ص ٩٠ الرقم ٣٢٧٨، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٨٣). قال له عمر أيّام حكومته: لِمَ تُعرض عنّي؟ كأنّك ترى أنّي قتلتُ أباك. لا، بل قتله عليّ! أعطاه عمر مالًا، فطمع في الاستزادة، فقال له: سيأتي بعدي من يصل رحمك. ويقضي حاجتك( الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٣١).
حصل على أموال طائلة في أيّام عثمان( أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٣٧). ووَليَ الكوفة( الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٣٢، تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ١١٤، اسد الغابة: ج ٢ ص ٤٨٢ الرقم ٢٠٨٣، الاستيعاب: ج ٢ ص ١٨٣ الرقم ٩٩٢).
لكنّه لم يجد إليها سبيلًا بعد اصطدامه بمالك الأشتر و أصحابه.( الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٣٢، تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ١١٥، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٨٤).
اعتزل الأوضاع في خلافة أمير المؤمنين عليّ ٧( اسد الغابة: ج ٢ ص ٤٨٢ الرقم ٢٠٨٣، الاستيعاب: ج ٢ ص ١٨٤ الرقم ٩٩٢). ولم يُمالئ معاوية يومئذٍ، بَيْد أنّه مالأه عند تسلّطه. وكان عامله على المدينة مدّةً.( الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٣٥، تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ١١٧ الرقم ٢٤٩٦، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٨٥، اسد الغابة: ج ٢ ص ٤٨٢ الرقم ٢٠٨٣، الاستيعاب: ج ٢ ص ١٨٤ الرقم ٩٩٢). مات سعيد سنة ٥٩( اسد الغابة: ج ٢ ص ٤٨٢ الرقم ٢٠٨٣، الاستيعاب: ج ٢ ص ١٨٥ الرقم ٩٩٢، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٧١، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٨٧ في سنة ٥٨ وقيل: في الَّتي قبلها وقيل بعدها).