دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٤/ ٢ ١٢ ثروت عبد الرحمن بن عوف
ثُمُنِها بِثَمانينَ ألفا.[١]
١١٢٢. تاريخ اليعقوبي: كانَ عَبدُ الرَّحمنَ قَد أطلَقَ امرَأَتَهُ تُماضِرَ بِنتَ الأَصبَغِ الكَلبِيَّةَ لَمَّا اشتَدَّت عِلَّتُهُ، فَوَرَّثَها عُثمانُ. فَصولِحَت عَن رُبُعِ الثُّمُنِ عَلى مِئَةِ ألفِ دينارٍ، وقيلَ: ثَمانينَ ألفَ دينارٍ.[٢]
٤/ ٢ ـ ١٣
الخَليفَةُ وخازِنُ بَيتِ المالِ
١١٢٣. تاريخ اليعقوبي عن عبد الرحمن بن يَسار: رَأَيتُ عامِلَ صَدَقاتِ المُسلِمينَ عَلى سوقِ المَدينَةِ إذا أمسى أتاها عُثمانُ، فَقالَ لَهُ: ادفَعها إلَى الحَكَمِ ابنِ أبِي العاصِ.
وكانَ عُثمانُ إذا أجازَ أحَدا مِن أهلِ بَيتِهِ بِجائِزَةٍ جَعَلَها فَرضا مِن بَيتِ المالِ. فَجَعَلَ يُدافِعُهُ ويَقولُ لَهُ: يَكونُ، فَنُعطيكَ إن شاءَ اللّهُ. فَأَلَحَّ عَلَيهِ. فَقالَ: إنَّما أنتَ خازِنٌ لَنا! فَإِذا أعطَيناكَ فَخُذ، وإذا سَكَتنا عَنكَ فَاسكُت!!
فَقالَ: كَذَبتَ وَاللّهِ! ما أنَا لَكَ بِخازنٍ، ولا لِأَهلِ بَيتِكَ، إنَّما أنَا خازِنُ المُسلِمينَ. وجاءَ بِالمِفتاحِ يَومَ الجُمُعَةِ وعُثمانُ يَخطُبُ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ! زَعَمَ عُثمانُ أنّي خازِنٌ لَهُ ولِأَهلِ بَيتِهِ! وإنَّما كُنتُ خازِنا لِلمُسلِمينَ، وهذِهِ مَفاتيحُ بَيتِ مالِكُم ورَمى بِها. فَأَخَذَها عُثمانُ، ودَفَعَها إلى زَيدِ بنِ ثابِتٍ.[٣]
[١]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١٣٦، اسد الغابة: ج ٣ ص ٤٨٠ الرقم ٣٣٧٠، البداية والنهاية: ج ٧ ص ١٦٤ كلاهما نحوه، الرياض النضرة: ج ٤ ص ٣١٥.
[٢]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٦٩.
[٣]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٦٨، الأمالي للمفيد: ص ٧٠ ح ٥ عن أبي يحيى مولى معاذ بن عفراء الأنصاري؛ أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٧٣ عن أبي مخنف، الأوائل لأبي هلال: ص ١٣٠ عن قتادة وكلّها نحوه.