دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠ - ٥/ ١٨ هنگامه كشتن عثمان
١٢٦٤. تاريخ الطبري عن عبد الرحمن بن أبزي: رَأَيتُ اليَومَ الَّذي دُخِلَ فيهِ عَلى عُثمانَ، فَدَخَلوا مِن دارِ عَمرِو بنِ حَزمٍ خَوخَةً[١] هُناكَ، حَتّى دَخَلُوا الدّارَ، فَناوَشوهُم شَيئا مِن مُناوَشَةٍ، ودَخَلوا، فَوَاللّهِ ما نَسينا أن خَرَجَ سودانُ بنُ حَمرانَ، فَأَسمَعُهُ يَقولُ: أينَ طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللّهِ؟ قَد قَتَلنَا ابنَ عَفّانَ![٢]
٥/ ١٩
مَوقِفُ الإِمامِ مِن قَتلِ عُثمانَ
١٢٦٥. الإمام عليّ ٧: وَاللّهِ ما قَتَلتُ عُثمانَ، ولا مالَأتُ[٣] عَلى قَتلِهِ.[٤]
١٢٦٦. عنه ٧ مِن كَلامٍ لَهُ في قَتلِ عُثمانَ: لَو أمَرتُ بِهِ لَكُنتُ قاتِلًا! أو نَهَيتُ عَنهُ لَكُنتُ ناصِرا! غَيرَ أنَّ مَن نَصَرَهُ لا يَستَطيعُ أن يَقولُ: خَذَلَهُ مَن أنا خَيرٌ مِنهُ، ومَن خَذَلَهُ لا يَستَطيعُ أن يَقولَ: نَصَرَهُ مَن هُوَ خَيرٌ مِنّي.
و أنَا جامِعٌ لَكُم أمرَهُ، استَأثَرَ، فَأَساءَ الأَثَرَةَ، وجَزَعتُم فَأَسأتُمُ الجَزَعَ، وللّهِ حُكمٌ واقِعٌ فِي المُستَأثِرِ وَالجازِعِ.[٥]
١٢٦٧. نثر الدرّ: دَخَلَ عَلَيهِ [عَلِيٍّ ٧] كَعبُ بنُ مالِكٍ الأَنصارِيُّ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! بَلَغَكَ عَنّا أمرٌ لَو كانَ غَيرُكَ لَم يَحتَمِلهُ، ولَو كانَ غَيرُنا لَم يَقُم مَعَكَ عَلَيهِ! ما فِي النّاسِ مَن هُوَ أعلَمُ مِنكَ، وفِي النّاسِ مَن نَحنُ أعلَمُ مِنهُ!! و أوضَعُ العِلمِ ما وَقَفَ
[١]. الخَوخَة: باب صغير كالنافذة الكبيرة، وتكون بين بيتين ينصب عليها باب( النهاية: ج ٢ ص ٨٦« خوخ»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٧٩.
[٣]. مالأتُه على الأمر مُمالَأةً: ساعدتُه عليه، وشايعتُه( لسان العرب: ج ١ ص ١٥٩« ملأ»).
[٤]. تاريخ المدينة: ج ٤ ص ١٢٦٥ عن نميرة وعميرة بن سعد و ص ١٢٦٣، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ٢٢١ كلاهما عن أبي خلدة نحوه، تاريخ دمشق: ج ٣٩ ص ٤٥٣ عن عمر بن سعيد، شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ٦٥؛ الشافي: ج ٤ ص ٣٠٧، الجمل: ص ٢٠١ وراجع الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٨٢.
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ٣٠.