دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - ٥/ ٦ نخستين كسى كه به عثمان، جسارت كرد
إنَّا أطَعنا سادَتَنا فَأَضَلّونَا السَّبيلَ[١].[٢]
١٢٠٦. تاريخ الطبري عن عثمان بن الشريد: مَرَّ عُثمانُ عَلى جَبلَةَ بنَ عمرٍو السّاعِدِيِّ وهُوَ بِفِناء دارِهِ ومَعَهُ جامِعَةٌ، فَقالَ: يا نَعثَلُ! وَاللّهِ لَأَقتُلَنَّكَ، ولَأَحمِلَنَّكَ عَلى قَلوصٍ[٣] جَرباءَ، ولَاخرِجَنَّكَ إلى حَرَّةِ النّارِ. ثُمَّ جاءَهُ مَرَّةً اخرى وعُثمانُ عَلَى المِنبَرِ فَأَنزَلَهُ عَنهُ.[٤]
٥/ ٧
الحَصرُ الأَوَّلُ
١٢٠٧. تاريخ الطبري عن عِكرِمة عن ابن عبّاس قالَ: لَمّا حُصِرَ عُثمانُ الحَصرَ الآخرَ، قالَ عِكرِمَةُ: فَقُلتُ لِابنِ عَبّاسٍ: أوَكانا حَصرَينِ؟ فَقالَ ابنُ عَبّاسٍ: نَعَم، الحَصرُ الأوَّلُ، حُصِرَ اثنَتَي عَشَرَةَ، وقَدِمَ المِصرِيّونَ فَلَقِيَهُم عَلِيٌّ بِذي خُشُبٍ[٥]، فَرَدَّهم عَنهُ.[٦]
١٢٠٨. مروج الذهب: لَمّا كانَ سَنَةُ خَمسٍ وثَلاثينَ سارَ مالِكُ بنُ الحارِثِ النَّخَعِيُّ مِنَ الكوفَةِ في مِئَتَي رَجُلٍ، وحَكيمُ بنُ جَبلَةَ العَبدِيُّ في مِئَةِ رَجُلٍ مِن أهلِ البَصرَةِ، ومِن أهلِ مِصرَ سِتُّمِئَةِ رَجُلٍ عَلَيهِم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عُدَيسٍ البلوي وقَد ذَكَرَ الواقِدِيُّ وغَيرُهُ مِن أصحابِ السِّيَرِ: أنَّهُ مِمَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرَةِ إلى آخَرينَ مِمَّن كانَ بِمِصرَ، مِثلُ: عَمرِو بنِ الحَمِقِ الخُزاعِيِّ، وسَعدِ بنِ حَمرانَ التَّجيبي، ومَعَهُم مُحَمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، وقَد كانَ تَكَلَّمَ بِمِصرَ، وحَرَّضَ النّاسَ عَلى عُثمانَ لِأَمرٍ يَطولُ ذِكرُهُ كانَ السَّبَبُ فيهِ مَروانَ بنَ الحَكَمِ.
[١]. إشارة إلى الآية ٦٧ من سورة الأحزاب.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٦٠.
[٣]. القَلُوص: الفتيّة من الإبل( لسان العرب: ج ٧ ص ٨١« قلص»).
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٦٥، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٦٠.
[٥]. خُشُب: وادٍ على مسيرة ليلة من المدينة( معجم البلدان: ج ٢ ص ٣٧٢).
[٦]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٠٥.