دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢ - ٣/ ٥ موضع امام در برابر نتيجه شورا
الوَليدِ بنِ عُقبَةَ لَيالِيَ وَلِيَنا، فَبَعَثَ إلَيَّ فَحَبَسَني حَتّى كُلِّمَ فِيَّ فَخَلّى سَبيلي.[١]
٣/ ٦
شِقشِقَةٌ هَدَرَتْ!
١٠٧٨. الإمام عليّ ٧ مِن خُطبَةٍ لَه ٧: أما وَاللّهِ لَقَد تَقَمَّصَها[٢] فُلانٌ، وإنَّهُ لَيَعلَمُ أنَّ مَحلّي مِنها مَحَلُّ القُطبِ مِنَ الرَّحا، يَنحَدِرُ عَنِّي السَّيلُ، ولا يَرقى إلَيَّ الطَّيرُ؛ فَسَدَلتُ دونَها ثَوبا، وطَوَيتُ عَنها كَشحا، وطَفِقتُ أرتَئي بَينَ أن أصولَ بِيَدٍ جَذّاءَ[٣]، أو أصبِرَ عَلى طَخيَةٍ[٤] عَمياءَ، يَهرَمُ فيهَا الكَبيرُ، ويَشيبُ فيهَا الصَّغيرُ، ويَكدَحُ فيها مُؤمِنٌ حَتّى يَلقى رَبَّهُ!
فَرَأَيتُ أنَّ الصَّبرَ عَلى هاتا أحجى، فَصَبَرتُ وفِي العَينِ قَذىً[٥]، وفِي الحَلقِ شَجا[٦]، أرى تُراثي نَهبا، حَتّى مَضَى الأَوَّلُ لِسَبيلِهِ، فَأَدلى بِها إلى فُلانٍ بَعدَهُ.
ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَولِ الأَعشى:
|
شَتّانَ ما يَومي عَلى كورِها[٧] |
ويومُ حَيَّان أخي جابِرِ |
[١]. الإرشاد: ج ١ ص ٢٤١، الأمالي للطوسي: ص ٢٣٤ ح ٤١٥؛ شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٥٧ نحوه.
[٢]. قمصتُه قميصا: إذا ألبسته، و أراد بالقميص الخلافة، وهو من أحسن الاستعارات( النهاية: ج ٤ ص ١٠٨« قمص»).
[٣]. جَذَّاء: مقطُوعة، كنّى به عن قُصور أصحابه وتقاعُدِهم عن الغَزوِ؛ فإنّ الجندَ للأمير كاليد( النهاية: ج ١ ص ٢٥٠« جذذ»).
[٤]. طخية عمياء: أي ظلمة لا يُهتدى فيها للحقّ، وكنّى بها عن التباس الامور في أمر الخلافة( مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٧٩« جذذ»).
[٥]. القَذى: ما يقع في العين والماء والشراب من تُراب أو تِبْن أو وسخ أو غير ذلك( النهاية: ج ٤ ص ٣٠« قذا»).
[٦]. ما يَنْشَبُ في الحَلْق من عظمٍ ونحوه فَيُغَصُّ به( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٣٢« شجا»).
[٧]. الكُور بالضمّ: الرَّحل، وقيل: الرَّحل بأداته( لسان العرب: ج ٥ ص ١٥٤« كور»).