دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩ - ٤/ ١ رفاهزدگى
فصل چهارم
موجبات شورش بر عثمان
٤/ ١
رفاهزدگى
١٠٧٩. مروج الذهب: عثمان، خانهاش را در مدينه بنا نهاد و آن را با سنگ و آهك، محكم ساخت و درهايى از چوب ساج[١] و سرو كوهى بر آن قرار داد و اموال، چشمههاى آب و باغهايى در مدينه به چنگ آورد.
عبد اللّه بن عُتْبه مىگويد: در روزى كه عثمان كشته شد، نزد خزانهدار او صد و پنجاه هزار دينار و يك ميليون درهم، موجودى بود و ارزش املاكش در وادى القرى و حُنَين و غير آن، صد هزار دينار بود و اسبان و شتران بسيارى بر جاى نهاد.
١٠٨٠. الطبقات الكبرى به نقل از عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبه: روزى كه عثمان بن عفّان كشته شد، نزد خزانهدار او سى ميليون و پانصد هزار درهم و صد و پنجاه هزار دينار بود كه [همگى] غارت شد و رفت. او در ربذه[٢]، هزار شتر بر جاى نهاد و زمينهايى كه در براديس و خيبر[٣] و وادى القرى[٤] بر جاى نهاد و از آنها صدقه مىداد، دويست هزار دينار مىارزيد.
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ، جلد ٣، ص١٠٠
١٠٨١. تاريخ الطبري عن عبد اللّه بن عامر: كُنتُ افطِرُ مَعَ عُثمانَ في شَهرِ رَمَضانَ، فَكانَ يَأتينا بِطَعامٍ هُوَ أليَنُ مِن طَعامِ عُمَرَ؛ قَد رَأَيتُ عَلى مائِدَةِ عُثمانَ الدَّرمَكَ الجَيِّدَ، وصِغارَ الضَّأنِ كُلَّ لَيلَةٍ، وما رَأَيتُ عُمَرَ قَطُّ أكَلَ مِنَ الدَّقيقِ مَنخولًا، ولا أكَلَ مِنَ الغَنَمِ إلّا مَسانَّها، فَقُلتُ لِعُثمانَ في ذلِكَ، فَقالَ: يَرحَمُ اللّهُ عُمَرَ! ومَن يُطيقُ ما كانَ عُمَرُ يُطيقُ![٥]
١٠٨٢. أنساب الأشراف عن سُلَيم أبي عامر: رَأَيتُ عَلى عُثمانَ بُردا ثَمَنُهُ مِئَةُ دينارٍ.[٦]
١٠٨٣. الطبقات الكبرى عن محمّد بن ربيعة بن الحارث: كانَ أصحابُ رَسولِ اللّهِ ٦ يُوَسِّعونَ عَلى نِسائِهِم فِي اللِّباسِ الَّذي يُصانُ ويُتَجَمَّلُ بِهِ. ثُمَّ يَقولُ: رَأَيتُ عَلى عُثمانَ مِطرَفَ خَزٍّ ثَمَنَ مِئَتَي دِرهَمٍ، فَقالَ: هذا لِنائِلَةَ كَسَوتُها إيّاهُ، فَأَنَا ألبِسُهُ أسُرُّها بِهِ.[٧]
١٠٨٤. الصواعق المحرقة: جاءَهُ [عُثمانَ] أبو موسى بِحِليَةِ ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، فَقَسَمَها بَينَ نِسائِهِ وبَناتِهِ، و أنفَقَ أكثَرَ بَيتِ المالِ في ضِياعِهِ[٨] ودورِهِ.[٩]
١٠٨٥. الأخبار الموفّقيّات عن الزُّهري: لَمّا اتِيَ عُمَرُ بِجَوهَرِ كَسرى، وَضَعَ فِي المَسجِدِ، فَطَلَعت عَلَيهِ الشَّمسُ فَصارَ كَالجَمرِ، فَقالَ لِخازِنِ بَيتِ المالِ: وَيحَكَ! أرِحني مِن هذا، وَاقسِمهُ بَينَ المُسلِمينَ؛ فَإِنَّ نَفسي تُحَدِّثُني أنَّهُ سَيَكونُ في هذا بَلاءٌ وفِتنَةٌ بَينَ النّاسِ.
فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إن قَسَمتُهُ بَينَ المُسلِمينَ لَم يَسَعهُم، ولَيسَ أحَدٌ يَشتَريهِ؛ لِأَنَّ ثَمَنَهُ عَظيمٌ، ولكِن نَدَعُهُ إلى قابِلٍ، فَعَسَى اللّهُ أن يَفتَحَ عَلَى المُسلِمينَ فَيَشتَرِيَهُ
[١]. ساج، گونهاى از درختان جنگلى كه بلند، ستبر و داراى چوب سخت و مقاوم است و بيشتر در ساخت كشتىها به كار مىرود( الدروس: ج ٢ ص ١١٥٤).
[٢]. از روستاهاى مدينه، در نزديكى ذات عرق در راه حجاز است كه با مدينه سه شبانه روز راه فاصله دارد( معجم البلدان: ج ٣ ص ٢٤).
[٣]. منطقهاى در ٢٠٠ كيلومترى مدينه به طرف شام است( معجم البلدان: ج ٢ ص ٤٠٩).
[٤]. دشتى ميان مدينه و شام از توابع مدينه است و روستاهاى زيادى در آن قرار دارد( معجم البلدان: ج ٥ ص ٣٤٥).
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٠١.
[٦]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٠٢، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٥٨ وفيه« بردا يمانيّا ثمن مئة درهم».
[٧]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٥٨، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٠٢ وفيه« مئة دينار» بدل« مئتي درهم».
[٨]. الضَّيعة: الأرض المُغلّة، والجمع ضِيَع وضِياع( لسان العرب: ج ٨ ص ٢٣٠« ضيع»).
[٩]. الصواعق المحرقة: ص ١١٣، السيرة الحلبيّة: ج ٢ ص ٧٨ وفيه« بكيلة» بدل« بحلية».