دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦ - ٣/ ٢ شايستگان خلافت از ديدگاه عمر
عَلى كِتابِ رَبِّهِم وسُنَّةِ نَبِيِّهِم ٦ لَصاحِبُكَ! أما إن وَلِيَ أمرَهُم حَمَلَهُم عَلَى المَحَجَّةِ البَيضاءِ وَالصِّراطِ المُستَقيمِ![١]
١٠٥٤. المصنّف عن عبد الرحمن القاري: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ ورَجُلًا مِنَ الأَنصارِ كانا جالِسَينِ ... ثُمَّ قالَ عُمَرُ لِلأَنصارِيِّ: مَن تَرَى النّاسَ يَقولونَ يَكونُ الخَليفَةَ بَعدي؟
فَعَدَّدَ رِجالًا مِنَ المُهاجِرينَ، ولَم يُسَمِّ عَلِيّا.
فَقالَ عُمَرُ: فَما لَهُم مِن أبِي الحَسَنِ! فَوَاللّهِ إنَّهُ لَأحراهُم، إن كان عَلَيهِم، أن يُقيمَهُم عَلى طَريقَةٍ مِنَ الحَقِّ![٢]
١٠٥٥. الإمامة والسياسة عن عمر بن الخطّاب في قَضِيَّةِ الشّورى: وَاللّهِ، ما يَمنَعُني أن أستَخلِفَكَ يا سَعدُ إلّا شِدَّتُكَ وغِلظَتُكَ، مَعَ أنَّكَ رَجُلُ حَربٍ!
وما يَمنَعُني مِنكَ يا عَبدَ الرَّحمنِ إلّا أنَّكَ فِرعَونُ هذِهِ الامَّةِ!
وما يَمنَعُني مِنكَ يا زُبَيرُ إلّا أنَّكَ مُؤمِنُ الرِّضى، كافِرُ الغَضَبِ!
وما يَمنَعُني مِن طَلحَةَ إلّا نَخوَتُهُ[٣] وكِبرُهُ، ولَو وَلِيَها وَضَعَ خاتَمَهُ في إصبَعِ امرَأَتِهِ!
وما يَمنَعُني مِنكَ يا عُثمانُ إلّا عَصَبِيَّتُكَ وحُبُّكَ قَومَك و أهلَكَ!
وما يَمنَعُني مِنكَ يا عَلِيُّ إلّا حِرصُكَ عَلَيها! وإنَّكَ أحرَى القَومِ، إن وُلّيتَها، أن تُقيمَ عَلَى الحَقِّ المُبينِ، وَالصِّراطِ المُستَقيمِ.[٤]
١٠٥٦. الطبقات الكبرى عن عمرو بن ميمون: شَهِدتُ عُمَرَ يَومَ طُعِنَ ... ثُمَّ قالَ: ادعوا لي عَلِيّا،
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ١٢ ص ٥١ و ج ٦ ص ٣٢٦.
[٢]. المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٥ ص ٤٤٦ ح ٩٧٦١، الأدب المفرد: ص ١٧٦ ح ٥٨٢ وراجع أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٤ والعقد الفريد: ج ٣ ص ٢٨٤ وتاريخ الطبري: ج ٤ ص ٢٢٨ والكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٢٠.
[٣]. النَّخْوة: الكِبْر والعُجْب، والأنَفَة والحَمِيَّة( النهاية: ج ٥ ص ٣٤« نخا»).
[٤]. الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٤٣ وراجع الإيضاح: ص ٥٠٠.