دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨ - ٤/ ٤ حاكم كردن برخى دشمنان اسلام(از ميان نزديكانش) بر سرزمينهاى اسلامى
ووَلّاهُ عُثمانُ مِصرَ.[١]
١١٣٩. أنساب الأشراف: كانَ النَّبِيُّ ٦ وَجَّهَ الوَليدَ عَلى صَدَقاتِ بَنِي المُصطَلِقِ، فَجاءَ فَقالَ: إنَّهُم مَنَعُوا الصَّدَقَةَ، فَنَزَلَ فيهِ: «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ»[٢].[٣]
١١٤٠. البداية والنهاية: الوَليدُ بنُ عُقبَةَ ... قَد وَلّاهُ عُمَرُ صَدَقاتِ بَني تَغلِبَ، ووَلّاهُ عُثمانُ نِيابَةَ الكوفَةِ بَعدَ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ سَنَةَ خَمسٍ وعِشرينَ.[٤]
١١٤١. الإمام عليّ ٧: ما يُريدُ عُثمانُ أن يَنصَحَهُ أحَدٌ!! اتَّخَذَ بِطانَةً[٥] أهلَ غِشٍّ، لَيسَ مِنهُم أحَدٌ إلّا قَد تَسَبَّبَ بِطائِفَةٍ مِنَ الأَرضِ؛ يَأكُلُ خَراجَها، ويَستَذِلُّ أهلَها.[٦]
١١٤٢. تاريخ الطبري فِي الكِتابِ الَّذي كُتِبَ بِأَمرِ المُعتَضِد لِيُقرَأَ بَعدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ: و أشَدُّهُم في ذلِكَ عَداوَةً ... أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، و أشياعُهُ مِن بَني امَيَّةَ المَلعونينَ في كِتابِ اللّهِ، ثُمَّ المَلعونينَ عَلى لِسانِ رَسولِ اللّهِ في عِدَّةِ مَواطِنَ، وعِدَّةِ مَواضِعَ؛
[١]. أنساب الأشراف: ج ١ ص ٤٥٤، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٥٩ ح ٢٦٨٣، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٧ ح ٤٣٦٠ و ح ٤٣٦١ و ص ٤٨ ح ٤٣٦٢ قال الحاكم:« إنّ رسول اللّه ٦ أمر قبل دخوله مكّة بقتل عبد اللّه بن سعد وعبد اللّه بن خطل، فمن نظر في مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفّان وجنايات عبد اللّه بن سعد عليه بمصر إلى أن كان أمره ما كان، علم أنّ النبيّ ٦ كان أعرف به»، المغازي: ج ٢ ص ٨٥٥، تاريخ دمشق: ج ٢٩ ص ٣٤ ٣٦، الاستيعاب: ج ٣ ص ٥٠ الرقم ١٥٧١، المعارف لابن قتيبة: ص ٣٠٠ كلّها نحوه.
[٢]. الحجرات: ٦.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٤٥، المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٤٠١ ح ٩٦٠ عن امّ سلمة، الاستيعاب: ج ٤ ص ١١٤ الرقم ٢٧٥٠ وزاد في صدره« ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أنّ قوله عزّ وجلّ: (إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ ...) نزلت في الوليد بن عقبة» وراجع مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٩٦ ح ١٨٤٨٦ والمعجم الكبير: ج ٣ ص ٢٧٤ ح ٣٣٩٥.
[٤]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢١٤، تهذيب الكمال: ج ٣١ ص ٥٤ الرقم ٦٧٢٣ وليس فيه« سنة خمس وعشرين» وراجع الاستيعاب: ج ٤ ص ١١٥ الرقم ٢٧٥٠.
[٥]. بِطانَة الرجل: خاصّته، وصاحب سرّه وداخلة أمره الَّذي يشاوره في أحواله( لسان العرب: ج ١٣ ص ٥٥« بطن»).
[٦]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٠٦.