دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - ٤/ ٢ ٢ دادن امتيازات ويژه به پسر عمويش مروان بن حكم
١٠٩٢. تاريخ أبي الفداء: أقطَعَ [عُثمانُ] مَروانَ بنَ الحَكَمِ فَدَكَ[١]، وهِيَ صَدَقَةُ رَسولِ اللّهِ ٦ الَّتي طَلَبَتها فاطِمَةُ ميراثا! فَرَوى أبو بَكرٍ عَن رَسولِ اللّهِ ٦: نَحنُ مَعاشِرَ الأَنبِياءِ لا نُوَرِّثُ، ما تَرَكناهُ صَدَقَةٌ. ولَم تَزَل فَدَكُ في يَد مَروانَ وبَنيهِ إلى أن تَوَلّى عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ، فَانتَزَعَها مِن أهلِهِ ورَدَّها صَدَقَةً.[٢]
١٠٩٣. شرح نهج البلاغة: أمَرَ [عُثمانُ] ... لِمَروانَ بنِ الحَكَمِ بِمِئَةِ ألفٍ مِن بَيتِ المالِ، وقَد كانَ زَوَّجَهُ ابنَتَهُ امَّ أبانٍ، فَجاءَ زَيدُ بنُ أرقَمَ صاحِبُ بَيتِ المالِ بِالمَفاتيحِ، فَوَضَعَها بَين يَدَي عُثمانَ وبَكى، فَقالَ عُثمانُ: أ تَبكي أن وَصَلتُ رَحِمي!! قالَ: لا ... وَاللّهِ لَو أعطَيتَ مَروانَ مِئَةَ دِرهَمٍ لَكانَ كَثيرا!! فَقالَ: ألقِ المَفاتيحَ يَابنَ أرقَمَ؛ فَإِنّا سَنَجِدُ غَيرَكَ.[٣]
١٠٩٤. أنساب الأشراف عن امّ بكر بنت المِسوَر: لَمّا بَنى مَروانُ دارَهُ بِالمَدينَةِ دَعَا النّاسَ إلى طَعامِهِ، وكانَ المِسوَرُ فيمَن دَعا، فَقالَ مَروانُ وهُوَ يُحَدِّثُهُم: وَاللّهِ، ما أنفَقتُ في داري هذِهِ مِن مالِ المُسلِمينَ دِرهما فَما فَوقَهُ!
فَقالَ المِسوَرُ: لَو أكَلتَ طَعامَكَ وسَكَتَّ لَكانَ خَيرا لَكَ! لَقَد غَزَوتَ مَعَنا إفريقِيَّةً و أنَّكَ لَأَقَلُّنا مالًا ورَقيقا و أعوانا، و أخَفُّنا ثَقَلًا، فَأَعطاكَ ابنُ عَفّان خُمُسَ إفريقِيَّةٍ، وعَمِلتَ عَلَى الصَّدَقاتِ فَأَخَذت أموالَ المُسلِمينَ!![٤]
[١]. فدك: قرية من قرى اليهود بينها وبين المدينة يومان، وكانت لرسول اللّه ٦ لأنّه فتحها هو و أمير المؤمنين ٧، و أعطاها رسول اللّه ٦ لفاطمة وكانت في يدها إلى أن توفّي رسول اللّه ٦، فأُخذت من فاطمة بالقهر والغلبة( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٣٧٠« فدك»).
[٢]. تاريخ أبي الفداء: ج ١ ص ١٦٩ وراجع شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٩٨ والمعارف لابن قتيبة: ص ١٩٥.
[٣]. شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٩٩.
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٣٦، شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ٣٧، الأوائل لأبي هلال: ص ١٢٧ عن جعفر بن عبد الرحمن ابن المسور نحوه؛ الشافي: ج ٤ ص ٢٧٥.