دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤ - ٥/ ٣ ٢ نامه طلحه به اهالى مصر
هذا ثُمَّ صَمَتَت فَتَكَلَّمَت اخرى مِثلَ ذلِكَ، فَإِذا هِيَ عائِشَةُ وحَفصَةُ.
قالَ: فَلَمّا سَلَّمَ عُثمانُ أقبَلَ عَلَى النّاسِ، فَقالَ: إن هاتانِ الفَتّانَتانِ فَتَنَتَا النّاسَ في صَلاتِهِم، وإلّا تَنتَهِيانِ أو لَأَسُبَّنَّكُما ما حَلَّ لِيَ السَّبابُ، وإنّي لِأَصلِكُما لَعالِمٌ. قالَ: فَقَالَ لَهُ سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ: أ تَقولُ هذا لِحَبائِبِ رَسولِ اللّهِ ٦؟! قالَ: وفيما أنتَ! وما هاهُنا؟ ثُمَّ أقبَلَ عَلى سَعدٍ عامِدا إلَيهِ. قالَ: وَانسَلَّ سَعدٌ.[١]
١١٨٧. شرح نهج البلاغة: أقوالُ عائِشَةَ فيهِ [أي في عُثمانَ] مَعروفَةٌ ومَعلومَةٌ، وإخراجُها قَميصَ رَسولِ اللّهِ ٦ وهِيَ تَقولُ: هذا قَميصُهُ لَم يَبلَ وقَد أبلى عُثمانُ سُنَّتَهُ، إلى غَيرِ ذلِكَ مِمّا لا يُحصى كَثرَةً.[٢]
١١٨٨. العقد الفريد: دَخَلَ المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ عَلى عائِشَةَ، فَقالَت: يا أبا عَبدِ اللّهِ! لَو رَأَيتَني يَومَ الجَمَلِ وقَد نَفَذَتِ النِّصالُ هَودَجي حَتّى وَصَلَ بَعضُها إلى جِلدي.
قالَ لَهَا المُغيرَةُ: وَدَدتُ وَاللّهِ أنَّ بَعضَها كانَ قَتَلَكِ. قالَت: يَرحَمُكَ اللّهُ، ولِمَ تَقولُ هذا؟
قالَ: لَعَلَّها تَكونُ كَفّارَةً في سَعيِكَ عَلى عُثمانَ.[٣]
راجع: ص ٣١٨ (حجّ عائشة في حصر عثمان).
٥/ ٣ ـ ٤
تَحريضُ طَلحَةَ
١١٨٩. تاريخ المدينة عن عوف: كانَ أشَدُّ الصَّحابَةِ عَلى عُثمانَ، طَلحَةَ بنَ عُبَيدِ اللّهِ.[٤]
[١]. المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١١ ص ٣٥٥ الرقم ٢٠٧٣٢، شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٥.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ٩.
[٣]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٠٠ وراجع الجمل: ص ٣٨١.
[٤]. تاريخ المدينة: ج ٤ ص ١١٦٩ وراجع الجمل: ص ٣٠٦.