دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ٤/ ٧ ٢ كتك زدن عمار ياسر
فَقيلَ لِعَمّارٍ: ما هذا؟ قالَ: إنّي مُلَقّىً مِن قُرَيشٍ؛ لَقيتُ مِنهُم فِي الإِسلامِ كَذا، وفَعَلوا بي كَذا، ثُمَّ دَخَلتُ عَلى هذا يَعني عُثمانَ فَأَمَرتُهُ ونَهَيتُهُ، فَصَنَعَ ما تَرَونَ؛ فَلا يُستَمسَكُ بَولي.[١]
١١٦٢. أنساب الأشراف: يُقالُ: إنَّ المِقدادَ بنَ عَمروٍ، وعَمّارَ بنَ ياسِرٍ، وطَلحَةَ وَالزُّبَيرَ، في عِدَّةٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦ كَتَبوا كِتابا عَدَّدوا فيهِ أحداثَ عُثمانَ، وخَوَّفوهُ رَبَّهُ، و أعلَموهُ أنَّهُم مُواثِبوهُ إن لَم يَقلَع.
فَأَخَذَ عَمّارُ الكِتابَ و أتاهُ بِهِ، فَقَرَأَ صَدرا مِنهُ، فَقالَ لَهُ عُثمانُ: أعَلَيَّ تَقدَمُ مِن بَينِهِم؟
فَقالَ عَمّارٌ: لِأَنّي أنصَحُهُم لَكَ. فَقالَ: كَذَبتَ يَابنَ سُمَيَّةَ.
فَقالَ: أنَا وَاللّهِ ابنُ سُمَيَّةَ وَابنُ ياسِرٍ. فَأَمَرَ غِلمانا لَهُ فَمَدّوا بِيَدَيهِ ورِجلَيهِ، ثُمَّ ضَرَبَهُ عُثمانُ بِرِجلَيهِ وهِيَ فِي الخُفَّينِ عَلى مَذاكيرِهِ، فَأَصابَهُ الفَتقُ، وكانَ ضَعيفا كَبيرا فَغُشِيَ عَلَيهِ.[٢]
١١٦٣. الاستيعاب: كانَ اجتِماعُ بَني مَخزومٍ إلى عُثمانَ حينَ نالَ مِن عَمّارٍ غِلمانُ عُثمانَ ما نالوا مِنَ الضَّربِ، حَتَّى انفَتَقَ لَهُ فَتقٌ في بَطنِهِ، ورَغَموا وكَسَروا ضِلعا مِن أضلاعِهِ، فَاجتَمَعَت بَنو مَخزومٍ وقالوا: وَاللّهِ لَئِن ماتَ لا قَتَلنا بِهِ أحَدا غَيرَ عُثمانَ.[٣]
١١٦٤. الإمامة والسياسة: اجتَمَعَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ فَكَتَبوا كِتابا ذَكَروا فيهِ ما خالَفَ فيهِ عُثمانُ مِن سُنَّةِ رَسولِ اللّهِ وسُنَّةِ صاحِبَيهِ، وما كانَ مِن هِبَتِهِ
[١]. تاريخ المدينة: ج ٣ ص ١٠٩٩.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٦٢، شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ٥٠، الفتوح: ج ٢ ص ٣٧٢، الرياض النضرة: ج ٣ ص ٨٥ كلاهما نحوه؛ الشافي: ج ٤ ص ٢٩٠.
[٣]. الاستيعاب: ج ٣ ص ٢٢٧ الرقم ١٨٨٣، شرح نهج البلاغة: ج ١٠ ص ١٠٢ و ج ٢٠ ص ٣٦.