دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨ - ٥/ ١٣ محاصره دوم
الحَمِقِ الخُزاعِيُّ.
وَالَّذينَ قَدِموا مِنَ الكوفَةِ مِئَتَينِ، عَلَيهِم: مالِكُ بنُ الحارِثِ الأَشتَرُ النَّخَعِيُّ.
وَالَّذينَ قَدِموا مِن البَصرَةِ مِئَةُ رَجُلٍ، رَئيسُهُم: حَكيمُ بنُ جَبَلَةَ العَبدِيُ.
وكانَ أصحابُ النَّبِيِّ ٦ الَّذينَ خَذَلوهُ لا يَرَونَ أنَّ الأَمرَ يَبلُغُ بِهِم إلَى القَتلِ، ولَعَمري لَو قامَ بَعضُهُم فَحَثَا التُّرابَ في وجُوهِ اولئِكَ لَانصَرَفوا.[١]
١٢٢٣. تاريخ الطبري عن عبد اللّه بن الزبير عن أبيه: كَتَبَ أهلُ مِصرَ بِالسُّقيا[٢] أو بِذي خُشُبٍ إلى عُثمانَ بِكِتابٍ، فَجاءَ بِهِ رَجُلٌ مِنهُم حَتّى دَخَلَ بِهِ عَلَيهِ، فَلَم يَرُدَّ عَلَيهِ شَيئا، فَأَمَرَ بِهِ فَاخرِجَ مِنَ الدّارِ.
وكانَ أهلُ مِصرَ الَّذينَ ساروا إلى عُثمانَ سِتَّمِئَةِ رَجُلٍ عَلى أربَعَةٍ ألوِيَةٍ لَها رُؤوسٌ أربَعَةٌ، مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنهُم لِواءٌ.
وكانَ جِماعُ أمرِهِم جَميعا إلى عَمرِو بنِ بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ الخُزاعِيِّ وكانَ مِن أصحابِ النَّبِيِّ ٦ وإلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عُدَيسٍ التَّجيبيّ.
فكانَ فيما كَتَبوا إلَيهِ:
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: أمّا بَعدُ، فَاعلَم أنَّ اللّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم، فَاللّهَ اللّهَ! ثُمَّ اللّهَ اللّهَ! فَإِنَّكَ عَلى دُنيا فَاستَتِمَّ إلَيها مَعَها آخِرَةً، ولا تُلبِسُ نَصيبَكَ مِنَ الآخِرَةِ، فَلا تَسوغَ لَكَ الدُّنيا.
وَاعلَم أنّا وَاللّهِ للّهِ نَغضَبُ، وفِي اللّهِ نَرضى، وإنّا لَن نَضَعَ سُيوفَنا عَن عَواتِقِنا حَتّى
[١]. الشافي: ج ٤ ص ٢٦٢؛ الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٧١، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ٢١٩، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٤٤٧، تاريخ دمشق: ج ٣٩ ص ٣٦٠، شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ٢٧ كلّها عن أبي جعفر القاري.
[٢]. قرية جامعة من عمل الفُرْع، بينهما ممّا يلي الجحفة تسعة عشر ميلًا( معجم البلدان: ج ٣ ص ٢٢٨).